رئيس وزراء سلوفاكيا يعلن وقف إمدادات الكهرباء الطارئة لأوكرانيا
شهدت عدة جامعات إيرانية، من بينها جامعة الزهراء في طهران، احتجاجات طلابية لليوم الثالث على التوالي، تزامناً مع استئناف الدراسة بعد عطلة الفصل الدراسي، حيث أقدم محتجون على إحراق العلم الإيراني خلال تجمعاتهم.
وبحسب مقاطع فيديو متداولة، ظهر الطلاب وهم يرددون شعارات مناهضة للنظام الإيراني وتطالب برحيله، كما قام بعضهم بتمزيق العلم الإيراني قبل إحراقه. وطالب عدد من المحتجين بإطلاق سراح السجناء السياسيين، وإعادة تسمية جامعة الزهراء باسمها السابق "فرح بهلوي"، في إشارة إلى اسمها قبل الثورة الإيرانية عام 1979.
لم تقتصر التحركات على طهران، إذ شهدت جامعة أصفهان الصناعية تجمعاً طلابياً رفع خلاله المشاركون علم "الأسد والشمس" التاريخي، ورددوا شعارات مناهضة للحكومة، بينها هتافات داعمة لولي العهد السابق رضا بهلوي.
كما أفادت تقارير بتنظيم تجمعات في جامعات أخرى بالعاصمة، من بينها جامعات طهران، شريف، أمير كبير، بهشتي، والعلم والصناعة، إضافة إلى جامعة مشهد، مع تسجيل حالات توتر إثر تدخل عناصر من "البسيج" الطلابي. وتشير التقارير إلى منع بعض الطلاب من دخول الحرم الجامعي خلال الأيام الأخيرة، في محاولة من السلطات للسيطرة على الوضع.
بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات، صعّد النائب في البرلمان عن طهران أمير حسين ثابتي لهجته تجاه الحكومة، موجهاً انتقادات حادة إلى وزير التعليم العالي حسين سيمائي صراف.
واعتبر ثابتي أن "الشعارات المتطرفة وإحراق العلم" هي نتيجة مباشرة لما وصفه بسياسات متساهلة من قبل الرئيس ووزارة العلوم، متهماً إياهما بمجاملة ما سماه "تيار النفوذ". كما لوّح النائب ببدء إجراءات استجواب الوزير في البرلمان إذا لم تتم السيطرة على الوضع في الجامعات.
وتعكس التطورات الجارية حالة من التوتر السياسي والاجتماعي في إيران، في ظل انقسام حول كيفية التعامل مع الاحتجاجات الطلابية. وبينما يرى منتقدو الحكومة أن السياسات الحالية شجعت على تصاعد التحركات، تدعو أطراف أخرى إلى معالجة المطالب الطلابية بالحوار واحتواء التوتر لتجنب مزيد من التصعيد داخل المؤسسات التعليمية.