أفادت مصادر أمنية إيرانية بمقتل عنصر أمني في محافظة غيلان شمالي البلاد، إضافة إلى سقوط 7 آخرين في محافظة خراسان الرضوية شمال شرقي إيران، واعتقال عشرات المتورطين في أعمال شغب مسلح في الأيام الماضية.
وذكر التلفزيون الإيراني أن ضابطاً برتبة ملازم أول لقي حتفه إثر هجوم مسلح نفذه مثيرو شغب على مركز الشرطة رقم 11 في مدينة رودبار بمحافظة جيلان شمالي إيران.
وأوضح أن محمد بور إبراهيم أُصيب مساء الجمعة إصابة مباشرة بطلق ناري من سلاح صيد، قبل أن يفارق الحياة صباح اليوم متأثراً بجراحه.

وفي سياق متصل، أعلن المدير العام لمؤسسة الشهيد وشؤون الإيثار في محافظة خراسان الرضوية مقتل 7 من رجال الأمن خلال الاضطرابات الأخيرة التي شهدتها مدينة مشهد، مؤكداً أن الضحايا سقطوا أثناء عملهم في حفظ الأمن والاستقرار.

من جهة أخرى، كشف قائمقام قضاء بهارستان جنوبي طهران عن اعتقال نحو 100 شخص من "مثيري الشغب وقادة الاضطرابات في القضاء"، مشيراً إلى أن المعتقلين استخدموا أسلحة نارية وبيضاء ضد المواطنين والقوات الأمنية والشرطية، في إطار محاولاتهم لزعزعة النظام العام.
الجيش يتدخل
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الأمنية في عدد من المدن الإيرانية، وسط تأكيد السلطات على المضي في ملاحقة المتورطين في أعمال العنف، وحماية الأمن العام والممتلكات العامة.
وأصدر القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، اليوم السبت، بياناً شدد فيه على أن الجيش يواصل القيام بواجب الحراسة والدفاع.

ووصف البيان الاحتجاجات الأخيرة بأنها "مؤامرة" تحظى بدعم من إسرائيل، معتبراً أن هدفها "الإخلال بالنظام والهدوء في المدن، وتهديد الأمن العام في البلاد".