لافروف يتهم كييف بمحاولة اغتيال جنرال روسي في موسكو
وضعت دوائر اقتصادية إسرائيلية، تقديرات مبدئية لخسائر نشوب حرب محتملة على إيران، بشكل يفوق التقديرات الرسمية في تل أبيب.
وقدّر اقتصاديون إسرائيليون، الخسائر المحتمل أن تتكبدها إسرائيل بـ10 مليارات شيكل، وهو ما يقابل 3.5 مليار دولار أمريكي تقريبًا.
وذكر موقع "واللا" العبري، أن "مباغتة جبهة إسرائيل الداخلية بحملة جديدة من الصواريخ البالستية الإيرانية، تعيد فتح جراح إخفاقات حكومة بنيامين نتنياهو في لملمة الخسائر الفادحة خلال الحملة السابقة في يونيو/ حزيران الماضي".
وأشار الموقع، إلى أن "توقعات الخسائر المقبلة، أو بالأحرى الـ10 مليارات شيكل، هي في الحقيقة متواضعة للغاية، وأن قتامة المشهد ترشح الرقم لأضعاف، ليس فقط في عدد الأرواح، أو في الممتلكات العامة والخاصة، إذ لا تقتصر تداعيات الحرب على الأمن فقط، وإنما تشمل المرافق الاقتصادية أيضًا".
واستشهد تقرير الموقع على رجاحة تقديراته بإقرار ممثل وزارة المالية خلال مناقشة، جرت في الكنيست أخيرا بأن "إسرائيل غير مستعدة ماليًا لهجوم صاروخي آخر".
وأشار إلى أن "ميزانية إسرائيل العامة، التي تعجز الحكومة حتى الآن في تمريرها، بلغت حدًا من الإرهاق، يهدد القدرة على الموازنة بين الاحتياجات الأمنية، ومتطلبات الجبهة الداخلية".
وأضاف جازمًا: "لن تستطيع تحمل جولة أخرى من الهجمات الصاروخية الإيرانية".
ولفت تقرير "واللا"، إلى أن "الحكومة لم توفر تعويضات كافية لمن فقدوا ممتلكاتهم الخاصة، سواء كانت منازل، أو سيارات، أو غيرها، وهو ما ينذر بسيناريو رعب مكتمل الأركان، إزاء احتمالية نشوب حرب، وتداعيات انعكاساتها على جبهة إسرائيل الداخلية".
وتطرق الموقع إلى ما كان ينبغي على حكومة نتنياهو فعله بعد جولة الحرب الإيرانية السابقة، ومنه على سبيل المثال: تشكيل فريق عمل وزاري متخصص، يتولى إنشاء آلية تعويض فعالة، وتجديد وبناء ملاجئ صالحة للاستخدام، والإعداد السريع للهياكل تحت الأرض، وتأهيل أنفاق السكك الحديدية الخفيفة ومواقف السيارات، وتحويلها إلى ملاجئ جماعية.
وخلص التقرير، إلى أن خسائر إسرائيل الاقتصادية السابقة، جاءت نتيجة لحرب لم تتجاوز 12 يومًا فقط، لكن الحرب المحتملة ستكون طويلة الأمد، وهو ما يكبِّد إسرائيل وكذلك الولايات المتحدة خسائر اقتصادية فادحة.
وألمح إلى طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، من قادته العسكريين تقديم خطط هجومية، تتسم بانخفاض تكلفتها نسبيًا.