نبّه الكرملين، اليوم الثلاثاء، إلى "خطورة" انتهاء صلاحية آخر معاهدة نووية بين الولايات المتحدة وروسيا هذا الأسبوع، بحسب وكالة "فرانس برس".
وقال الناطق باسم الكرملين دمتري بيسكوف، قبل أيام من انتهاء صلاحية معاهدة "نيو ستارت"، إن "العالم سيكون بعد أيام قليلة في وضع أكثر خطورة مما كان في أي وقت مضى".
وأضاف الكرملين الذي عرض تمديد بعض بنود المعاهدة، أن أكبر قوتين نوويتين في العالم "ستصبحان من دون أي وثيقة أساسية تحدّ من ترسانتيهما النوويتين وتضبطهما".
وتستعد الولايات المتحدة لإنفاق ما يصل إلى تريليون دولار على تحديث ترسانتها النووية حتى عام 2034، في وقت تتبادل فيه واشنطن وموسكو إشارات متصاعدة بشأن القدرات النووية، ومع اقتراب انتهاء معاهدة "ستارت الجديدة" في شباط/ فبراير 2026 دون وجود اتفاق بديل يضبط حجم ونوعية الأسلحة الاستراتيجية لدى الطرفين.
وكشفت وسائل إعلام أمريكية، أن واشنطن تخطط لإنفاق ما يصل إلى 1.5 تريليون دولار على تحديث ترسانتها النووية خلال العقود الثلاثة المقبلة، مع تقديرات أخرى تتحدث عن نحو 946 مليار دولار خلال السنوات العشر القادمة فقط، وفق مكتب الميزانية في الكونغرس.
ويشمل هذا الإنفاق إعادة بناء مكونات "الثالوث النووي" والبنية التحتية المصاحبة له، في وقت تُقدَّر فيه الميزانية النووية الأمريكية الحالية بنحو 51.5 مليار دولار سنويًّا.