تصاعدت حدة التوتر بين حلف شمال الأطلسي "الناتو" وموسكو، على وقع إعلانات أوروبية عن توجه لتوسيع الدعم العسكري لأوكرانيا، وسط تحذيرات روسية من توسع الحرب إلى أوروبا.
وأكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، الأربعاء، الحرص على تطوير برنامج للطائرات المسيّرة مع أوكرانيا.
وبدأ الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الأربعاء، زيارة لروما يُجري خلالها محادثات مع المسؤولين الإيطاليين، في وقت يضغط على حلفائه الأوروبيين لمساعدته في تعزيز قدرات كييف في مجال الدفاع الجوي، بما يتيح له التصدي للهجمات الروسية.
فيما أعرب الأمين العام لحلف "الناتو"، مارك روته، عن تفاؤله بالتمكن من تمويل المساعدات الدفاعية لأوكرانيا، لكنه أبدى عدم رضاه من أن دولا قليلة في الحلف تفعل ما ينبغي في دعم المساعدات الدفاعية لكييف.
من جهة ثانية، نقلت وكالة "إنترفاكس" عن وزير الدفاع الروسي قوله: إن إمداد دول أوروبا لأوكرانيا بالمسيّرات يجرها إلى حرب مع روسيا بوتيرة متسارعة.