شكك موقع إخباري عبري، بإمكانية إحراز الولايات المتحدة "انتصارًا" في حرب محتملة ضد إيران.
وفي استشرافه لمآلات الحرب المحتملة، ذكر موقع "نتسيف" العبري، أنه "إذا سقطت حتى 12 مقاتلة أمريكية، ولحقت بعض الأضرار في السفن، فإن ذلك سيثير قلقًا بالغًا في واشنطن، لدرجة قد تفضي إلى فوضى عارمة، أو ما يشبه انقلابًا على الرئيس دونالد ترامب".
واتهم الموقع، من يفترضون تفوقًا ساحقًا للولايات المتحدة على الإيرانيين في حرب وشيكة بـ"الواهمين"، مؤكدًا أن هؤلاء "سيكتشفون فجأة تحولات مفصلية في معايير معادلاتهم".
وأشار إلى أنه "في حال تصور الولايات المتحدة الانفراد بالإيرانيين خلال الحرب، فلن يقف الروس والصينيون مكتوفي الأيدي، وهم يشاهدون واشنطن تسحق حليفهم المهم في جنوب غرب آسيا، لا سيما وسط عالم متعدد الأقطاب وسريع التطور.
وبحسب مصادر التقرير العبري، فإنه "مع بدء جولة جديدة من الحرب الأمريكية على طهران، فلن تتراجع واشنطن عن اختراق المجال الجوي الإيراني، ليفاجئ الجميع تحرك منظومات الدفاع الجوي الروسية والصينية المتنقلة إلى ساحة المعارك، وليس فقط ظهور صواريخ الدفاعات الجوية الإيرانية بعيدة المدى".
وعلى الجبهة الإسرائيلية، أوضح التقرير أن "الصواريخ الباليستية بعيدة المدى، التي أطلقها سلاح الجو الإسرائيلي كانت فعالة نسبيًا خلال الجولة الاولى من حرب الـ12 يومًا على إيران في يونيو/ حزيران الماضي، لكن تل أبيب اكتشفت في المقابل افتقارها إلى كمية كبيرة من تلك الصواريخ؛ ومع تقدم الحرب نحو أسبوعها الثاني، تضاءل ظهور الصواريخ الإسرائيلية يومًا بعد آخر".
وخلال الحرب ذاتها، تشير جميع الدلائل إلى أن الإيرانيين أسقطوا مسيَّرات إسرائيلية هجومية كبيرة عبر الاعتماد على صواريخ الدفاعات الجوية قصيرة المدى.
كما ينعدم أي دليل موثوق على تدمير منظومات الدفاع الجوي الإيرانية المتطورة؛ وتختفي الأدلة أيضًا عند الحديث عن نجاح المقاتلات الأمريكية أو الإسرائيلية في اختراق المجال الجوي الإيراني خلال موجة الحرب السابقة، بحسب تقديرات "نتسيف".
وعلى مستوى المعارك البحرية، شكك الموقع العبري أيضًا في امتلاك الأمريكيين ناصية المعارك المرتقبة، مشيرًا إلى أنه "حتى إذا لم تتعرض السفن الأمريكية للضرب أو الغرق، فمن المتوقع افتقارها إلى الذخيرة في غضون أسبوعين أو أقل؛ وبالتأكيد لن تتمكن من إعادة تسليح نفسها".
وقال إن "أي شخص يعتقد بجدية أن البحرية الأمريكية قادرة على العمل في المياه الإيرانية فهو ببساطة واهم".