كشفت صحيفة "معاريف" العبرية، قبيل زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن لبحث الملف النووي الإيراني، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، موعد الضربة العسكرية المتوقعة ضد إيران.
وقالت الصحيفة إن إسرائيل تواجه صعوبة في تحديد دوافع تحركات الرئيس ترامب ووجهته، ولكن يواصل الأمريكيون تعزيز نفوذهم في المنطقة.
وأوضحت الصحيفة أن نهاية فبراير/ شباط الجاري، يُعدّ الوقت الأمثل لشنّ الهجوم المحتمل، نظرًا لتحسن الأحوال الجوية وانقشاع الغيوم الكثيفة، إضافة إلى الاستعداد لنشر أسلحة متكاملة من ترسانة من أسلحة الهجوم والدفاع، كما ألمح ترامب.
وأشارت الصحيفة إلى أن إسرائيل أوضحت للأمريكيين أنه حتى لو لم يهاجموا واستمرت إيران في مشروعها الصاروخي، فإنها ستتحرك بشكل مستقل وتشن هجومًا.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله "لم نصل إلى تلك المرحلة بعد. لقد أوضحنا جليًا أنه بمجرد أن يصل الإيرانيون إلى النقطة الحمراء التي حددناها، وهي النقطة التي تشكل خطرًا وجوديًا على أمن إسرائيل، سنتحرك لإزالة التهديد. نحن نراقب الوضع من كثب".