logo
العالم

مكتب سري.. واشنطن تدير "مرحلة ما بعد مادورو" في فنزويلا عبر "سي أي إيه"

دونالد ترامب المصدر: تروث سوشال

أفادت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن مصادر مطلعة، اليوم الاربعاء، بأن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية "سي أي إيه" تعمل بهدوء على تثبيت وجود دائم للولايات المتحدة في فنزويلا، وتقود الجهود ضمن استراتيجية إدارة الرئيس دونالد ترامب لممارسة نفوذها المستقبلي على شؤون البلاد.

وأوضحت المصادر أن المناقشات بين وكالة المخابرات المركزية ووزارة الخارجية ركزت على طبيعة الوجود الأمريكي في فنزويلا، على المدى القصير والطويل، عقب اعتقال الرئيس السابق نيكولاس مادورو في وقت سابق من هذا الشهر.

وأشارت إلى أن إدارة ترامب ستعتمد بشكل كبير على وكالة المخابرات المركزية لقيادة عملية إعادة الوجود الأمريكي بسبب الانتقال السياسي الجاري والأوضاع الأمنية المتقلبة في البلاد بعد مادورو بينما ستظل وزارة الخارجية التمثيل الدبلوماسي الأمريكي الرئيسي طويل الأمد في فنزويلا.

ونقلت الشبكة عن مصدر مطلع أن وكالة المخابرات المركزية هي صاحبة النفوذ الحقيقي وستكون أهدافها على المدى القريب تشمل تهيئة الظروف للجهود الدبلوماسية - بما في ذلك بناء العلاقات مع السكان المحليين - وتوفير الأمن.

أخبار ذات علاقة

اعتقال مادورو

مادورو في "قفص بروكلين".. ما الذي يخفيه ترامب وراء عملية فنزويلا؟

وقال المصدر، إن المسؤولين الأمريكيين سيعملون على المدى القصير من مكتب تابع لوكالة المخابرات المركزية قبل افتتاح سفارة رسمية، مما يتيح لهم بدء التواصل غير الرسمي مع مختلف فصائل الحكومة الفنزويلية وشخصيات المعارضة، بالإضافة إلى متابعة أطراف ثالثة قد تشكل تهديدًا.

وقال مسؤول أمريكي حكومي سابق على اتصال بالفنزويليين: "إقامة ملحق هي الأولوية القصوى. قبل استخدام القنوات الدبلوماسية الرسمية، يمكن للملحق أن يسهم في فتح قنوات اتصال مع المخابرات الفنزويلية، مما يتيح إجراء محادثات لا يستطيع الدبلوماسيون القيام بها".

ودأبت الولايات المتحدة على إرسال مديري وكالة الاستخبارات المركزية أو كبار مسؤوليها لعقد اجتماعات حساسة مع قادة العالم لمناقشة قضايا حساسة تستند إلى معلومات استخباراتية أمريكية. 

وكان مدير وكالة الاستخبارات المركزية، جون راتكليف، أول مسؤول رفيع المستوى في إدارة ترامب يزور فنزويلا بعد عملية اعتقال مادورو، حيث التقى بالرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز وقادة عسكريين هناك في وقت سابق من هذا الشهر.

وقالت الشبكة إن رسالة راتكليف للقيادة الجديدة خلال زيارته تضمنت أن فنزويلا لم تعد يمكن أن تكون ملاذًا آمنًا لخصوم أمريكا.

ومن المتوقع أن تتولى وكالة المخابرات المركزية إبلاغ المسؤولين الفنزويليين بالمعلومات الاستخباراتية الأمريكية المتعلقة بهؤلاء الخصوم، بما في ذلك الصين وروسيا وإيران، وفقًا لمصدر آخر مطلع على مناقشات التخطيط الجارية.

أخبار ذات علاقة

 الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريغيز

فنزويلا في 2026.. هل تخرج من "نفق الأزمة" بعد اعتقال مادورو؟

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC