أبلغ الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، نظيره التركي رجب طيب أردوغان، بأن طهران على استعداد دائم لخفض التوتر في المنطقة، شرط ألا تُستخدم أجواء أو أراضي أو مياه الدول المجاورة لتنفيذ هجمات ضد الشعب الإيراني.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الرئيسين، تناول تطورات الهجوم العسكري، الذي شنته الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، إضافة إلى تداعياته على المنطقة والعالم، بحسب بيان للرئاسة الإيرانية.
وأشار الرئيس بزشكيان إلى ما وصفه بمحاولات إسرائيل وواشنطن إثارة الخلاف بين إيران وجيرانها عبر اتهامات إعلامية، من بينها مزاعم بشأن إطلاق صواريخ إيرانية باتجاه تركيا.
واقترح تشكيل فريق مشترك للتحقيق في مزاعم الهجمات الصاروخية، بهدف إزالة أي سوء تفاهم ومنع تأثير الحملات الإعلامية على العلاقات بين البلدين.
من جانبه، قدم أردوغان تعازيه في ضحايا الهجمات الأخيرة، معرباً عن أسفه لسقوط عدد من المدنيين، خصوصاً الأطفال، كما تمنى التوفيق للمرشد الأعلى مجتبى خامنئي بعد توليه منصب القيادة في إيران.
وأكد الرئيس التركي أن بلاده تواصل جهودها لخفض التوتر في المنطقة، مشدداً على أن التدخل في الشؤون الإيرانية غير مقبول، وأن تصاعد التوتر بين دول المنطقة لا يخدم مصالحها أو المصالح طويلة الأمد لإيران.
وأعلن اردوغان عن استعداد أنقرة للمساهمة في أي جهود تهدف إلى تعزيز الاستقرار وفتح قنوات الدبلوماسية في هذه المرحلة الحساسة.
وكان قد قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن "الحرب مع إيران انتهت إلى حدٍّ كبير"، مضيفاً "من المحتمل أن تنتهي الحرب قريباً".
وأضاف لـ"سي بي إس نيوز"، أنه "ليس لدي أي رسالة لمجتبى خامنئي على الإطلاق، والإيرانيون أطلقوا النار على كل الأهداف".
ونوه ترامب إلى أنه "من الأفضل ألا يحاول الإيرانيون القيام بأي عمل استفزازي وإلا ستكون هذه نهاية ذلك البلد".