الصحة الإسرائيلية: إجلاء 1929 إسرائيلياً مصاباً إلى المستشفيات منذ بدء حرب إيران

logo
العالم

بزشكيان مصححاً كلمته "المسالمة": "العدو" يفتعل الحرب مع جيراننا

مسعود بزشيكانالمصدر: إرنا

أكد الرئيس الإيراني، مسعود بزشكيان، في تصريحات أدلى بها خلال زيارة لمستشفى صباح اليوم الأحد، أن الولايات المتحدة "تحمل تصورات ساذجة عن مواقفه السابقة"، مشدداً على أن بلاده لن تتنازل عن أي جزء من أراضيها وسترد بقوة على أي هجوم أو اعتداء خارجي.

وجاءت التصريحات الأخيرة للرئيس الإيراني في محاولة لـ "استدراك" ما سبق أن أدلى به يوم السبت من اعتذار لدول الخليج العربي على استهدافها من قبل طهران. 

واعتبرت بعض الأوساط الداخلية تصريحات الرئيس الإيراني يوم السبت "معتدلة" أو "مسالمة زائدة" تجاه دول الجوار أو في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية، خاصة مع إسرائيل والولايات المتحدة وحلفائها.

"عودة عن المسالمة"

والتصريحات "الجديدة" أدلى بها بزشكيان داخل ممر في أحد المستشفيات، محاطاً بأسرّة مرضى وأجهزة طبية، في سياق زيارة ميدانية لجرحى الحرب، وقال فيها إن "العدو كان لديه تصورات ساذجة عن كلامي، العدو يريد أن نكون نحن ودول الجوار في حالة حرب".

كما أكد في الكلمة التي نقلها التلفزيون المحلي أن "الخلافات بين إيران وبعض دول المنطقة هي قابلة للحل عبر المسارات الدبلوماسية" وأن بلاده "لا تنوي مهاجمة هذه الدول".

وأضاف الرئيس الإيراني، في المقابل "لن نسمح بالاستيلاء على شبر واحد من تراب الوطن.إذا أرادوا من أي دولة أن تهاجم أرضنا وتعتدي عليها، فسنضطر إلى الرد على هذا الهجوم."

وقوبلت تصريحات بزشكيان بانتقادات "المتشددين" في طهران، إذا اعتُبرت "مهادنة زائدة" و"مذلة"، وذلك على عكس تصريحات أخرى أدلى بها في بداية الحرب والتي أكد فيها أن "أعداء إيران سيأخذون حلمهم باستسلامها إلى القبر"، مشدداً على صمود الشعب.

"التصريحات القديمة"

وظهر بزشكيان يوم السبت في كلمة تلفزيونية لافتة، مقدّماً اعتذاراً شخصياً لدول الجوار عن القصف الإيراني الأخير، مؤكداً أن "مجلس القيادة المؤقت" قرر عدم استهداف أي دولة إلا إذا اعتدت على بلاده أولاً.

لكن بعد ساعات قليلة من التصريحات "المسالمة" جاءت الحقائق الميدانية مخالفة تماماً، فقد أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن دفاعاتها الجوية رصدت اليوم 16 صاروخاً باليستياً تم اعتراض 15 منها، إضافة إلى 121 طائرة مسيرة تم اعتراض 119 منها، بينما سقطت بعض الصواريخ والطائرات على الأراضي الإماراتية والبحر.

كذلك استمرّت الاعتداءات على دول الخليج العربي الأخرى، خصوصاً قطر والكويت التي أعلنت مقتل اثنين من قواتها على الحدود "أثناء أدائهما الواجب الوطني"، بحسب بيان رسمي.

وأوحى هذا التناقض بين الاعتذار والقصف، بحسب مراقبين، بوجود "شرخ بنيوي" بين المؤسسة السياسية والحرس الثوري الإيراني، التي لطالما تصرفت وفق سياستها الخاصة، مستقلة عن أي مجلس مؤقت أو سلطة مدنية.

كما كشف المشهد الإيراني "المتناقض" يوم السبت عن تعقيدات كبيرة في قيادة البلاد بعد وفاة المرشد الأعلى علي خامنئي، حيث تفتقر هيئة القيادة المؤقتة للصلاحيات والهيبة اللازمة للسيطرة على الحرس الثوري وجميع فروع القوات المسلحة، بما في ذلك الجيش، وفيلق القدس، وقوة الباسيج، والقوة الجوية والبحرية للحرس، بالإضافة إلى الأجهزة الأمنية والاستخباراتية.

أخبار ذات علاقة

صواريخ إيرانية في متحف القوات الجوية التابعة للحرس الثوري ال

الصواريخ تكذّب بزشكيان.. اعتذار وقصف في ساعة واحدة

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC