أعلنت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، رفع عقوبات اقتصادية، مفروضة منذ يوليو/ تموز 2013، على 3 من كبار المسؤولين في مالي، من بينهم وزير الدفاع،
تأتي هذه الخطوة في ظل تحسن العلاقات الثنائية، وفي الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى تعديل سياستها تجاه إفريقيا، بحسب "رويترز".
وجاء في إشعار صادر عن وزارة الخزانة الأمريكية، أن المسؤولين المعنيين بالقرار هم وزير الدفاع ساديو كامارا، بالإضافة إلى المسؤولَين العسكريَين ألو بوي ديارا وأداما باغايوكو.
وكان المسؤولون المذكورون يخضعون للعقوبات الاقتصادية الأمريكية بعد اتهامات وجهتها لهم إدارة الرئيس السابق جو بايدن تمثلت في "تسهيل نشر وتوسيع" نشاطات مجموعة "فاغنر" الروسية في مالي.
وكان لمجموعة "فاغنر" وجود واسع النطاق في إفريقيا، حيث نشرت مقاتلين إلى جانب جيوش دول من بينها ليبيا ومالي، كما نفّذت أيضاً حملات تضليل وحملات لزعزعة الاستقرار.
وبعدما لقي مؤسسها يفغيني بريغوجين حتفه في تحطم طائرة عام 2023، عقب تمرد قصير الأمد ضد موسكو، سعت وزارة الدفاع الروسية إلى استبدال "فاغنر" في إفريقيا وتنسيق العمليات الأمنية من خلال مجموعة شاملة تُعرف باسم "آفريكا كوربس".