وزير الطاقة الإسرائيلي: لا أضرار في منشآت الإنتاج بمصفاة حيفا

logo
العالم

إسرائيل تسابق ترامب.. خطة في "الغرف المغلقة" لحسم الحرب

نيران إثر قصف إسرائيلي لمستودع نفط في طهرانالمصدر: غيتي

كشفت دوائر أمنية في تل أبيب، عن عزم إسرائيل مضاعفة وتسريع وتيرة هجماتها العسكرية على إيران خلال الأيام القليلة المقبلة، سعيًا لإحراز أعلى معدلات استهداف للعمق الإيراني.

وذكر موقع "واللا" العبري أن "التحول في إستراتيجية الحرب الإسرائيلية، يعكس مدى حرص المستويين السياسي والأمني في تل أبيب على استباق ما قد تتمخض عنه المفاوضات الوشيكة في إسلام أباد، وتنامي احتمالات إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وضع أوزار الحرب على إيران.

أخبار ذات علاقة

منظومة القبة الحديدية في جنوب إسرائيل

3 ضربات إيرانية خلال ساعة تهز جنوبي إسرائيل

ونقل ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي مداولات "غرف عسكرية مغلقة"، ناقشت خلال الآونة الأخيرة خطة رئيس الأركان، إيال زامير، ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، الرامية إلى "تسريع وتيرة العمليات العسكرية في إيران، على وقع المفاوضات بين واشنطن وطهران".  

وبحسب الموقع العبري، كشف الضابط عن "تغيير جذري" في أنماط العمليات الجوية الإسرائيلية في الأجواء الإيرانية، مشيرًا إلى أن هذه التحوُّلات المفصلية أصبحت ممكنة، بعد "الهجمات التي شلّت منظومة الدفاعات الجوية الإيرانية"، والتي هدفت إلى تقويض "حرية الحركة العسكرية الإيرانية".

ووفقًا للضابط الإسرائيلي، نفَّذت إسرائيل بضع عمليات "فتحت المجال الجوي" أمام المقاتلات الإسرائيلية، وكذلك القاذفات الأمريكية".

وبموجب الخطة الجديدة، انتقل الجيش الإسرائيلي من "أسلوب المواجهة"، وهو هجوم عن بُعد باستخدام أسلحة بعيدة المدى حتى لا تتعرض المقاتلات للخطر، إلى أسلوب "التدخل"، الذي يسمح بالتواجد المستمر للطائرات فوق الهدف، وإسقاط القنابل مباشرة على الأهداف الإستراتيجية، بما في ذلك البنية التحتية تحت الأرض، ومواقع الإطلاق المحفورة على عمق عشرات الأمتار في باطن الجبال، ومراكز القيادة، والمنشآت النووية المحفورة تحت غطاء الجبال والتضاريس الوعرة.

وأوضح الضابط أن حرية العمل شبه الكاملة التي يتمتع بها سلاح الجو الإسرائيلي، تتيح اتخاذ تدابير عسكرية وإستراتيجية غير مسبوقة ضد منظومة الصواريخ البالستية الإيرانية.

وأشار إلى أن حرية العمليات الجوية تُمكّن الجيش الإسرائيلي من تدمير مئات الأهداف التي وُصفت بأنها "ضرورية وحيوية"، بما في ذلك مقرات قيادة ضخمة، أكبر بكثير من قاعدة معسكر هيئة الأركان العامة في تل أبيب، فضلًا عن جميع أنواع المصانع، بما فيها مصانع إنتاج الأنظمة البصرية للصواريخ.

وختم قائلًا: "لن نترك مثل هذه المصانع قائمة".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC