قالت القيادة المركزية الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إن النظام الإيراني يستخدم منصات إطلاق متنقلة لإطلاق صواريخ بشكل عشوائي، في محاولة لإلحاق أكبر قدر من الضرر في المنطقة.
وأضافت "سينتكوم"، عبر حسابها على منصة "إكس"، أن "القوات الأمريكية تقوم بملاحقة هذه التهديدات"، مؤكدة أنها تستهدفها "من دون اعتذار أو تردد".
ويُعد استخدام منصات الإطلاق المتنقلة تكتيكًا عسكريًا يهدف إلى تقليل احتمالات رصد مواقع الصواريخ قبل إطلاقها، إذ يتم نقل المنصة بسرعة بعد التنفيذ لتفادي الضربات المضادة، وتعتمد طهران من خلال هذا الأسلوب على عنصر المفاجأة وصعوبة التعقب، خاصة في ظل كثافة العمليات الجوية والاستطلاعية في أجواء المنطقة.
ويأتي ذلك في سياق تصعيد عسكري متسارع؛ إذ تحاول طهران تعزيز قدرتها على المناورة وتقليل خسائرها، وسط معركة تعتمد بشكل كبير على التفوق الجوي والرصد الاستخباراتي الفوري.
من جانبه، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث في وقت سابق أن الولايات المتحدة تعتزم إنهاء الحرب وفق ما وصفه بشروط "أمريكا أولاً"، مشيراً إلى أن واشنطن ستحدد توقيت وشروط نهاية الصراع.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه الضربات العسكرية ضد إيران، عقب عملية عسكرية أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، وهو تطور غير مسبوق في تاريخ المواجهة بين واشنطن وطهران، وفق شبكة "سي إن إن".
ويرى محللون أن تصريحات القيادة المركزية تعكس تحولًا في طبيعة المواجهة، من استهداف بنى ثابتة ومعروفة، إلى ملاحقة تهديدات متحركة وسريعة الانتشار؛ ما يعني اتساع نطاق العمليات العسكرية لتشمل جهودًا استخباراتية مكثفة لرصد التحركات قبل تنفيذ الضربات.