كشفت تقارير إيرانية عن مواقف متشددة من جانب بعض الشخصيات في النظام الإيراني، تجاه المسار التفاوضي الحالي مع أمريكا، رافضة أي جهود دبلوماسية لا تمنح إيران ضمانات واضحة.
يأتي ذلك في الوقت الذي كشفت فيه تقارير امريكية أن المرشد الجديد مجتبى خامنئي يقود مناقشات داخلية مع القادة الإيرانيين، لبحث مستقبل المفاوضات مع أمريكا.
وشدد إبراهيم رضائي متحدث "لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية" في البرلمان الإيراني، على أن "انتهاء الهدنة الحالية يجب ألا يقود إلى تمديدها"، وفق ما نقلته عنه وكالة "فارس".
وحذر المسؤول الإيراني من أن "عدم اقتران أي مسار سياسي باعتراف واضح بحقوق إيران، بما في ذلك سيادتها على مضيق هرمز، سيؤدي إلى عودة الحرب"، على حد قوله.
ونوه رضائي إلى "ضرورة عدم استغلال فترة الهدنة لإعادة إشعال التوترات أو لإعادة ترتيب القدرات العسكرية"، معتبرًا أن "عدم الاعتراف بحقوق إيران يستوجب إنهاء الهدنة".
يأتي ذلك وسط مساع تبذلها بضع دول منها تركيا ومصر وباكستان من أجل استكمال المسار الدبلوماسي بين إيران والولايات المتحدة، في حين أعلنت روسيا وسويسرا استعدادهما للعب دور في التوصل لاتفاق هدنة بين البلدين.
وخرج جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، في وقت سابق اليوم الأربعاء، ليكشف عن وجود مفاوضات جارية مع إيران حاليًّا، مؤكدًا أن اتفاق التهدئة الحالي لا يزال متماسكًا.
وتتوقع مصادر في البيت الأبيض أن أوراق الضغط التي يملكها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومنها زوال الدبلوماسية والحصار البحري والأزمات الاقتصادية، قد تدفع إيران لتقديم تنازلات صعبة.