أكد نائب رئيس البرلمان الإيراني علي نيكزاد، أن مضيق هرمز "لن يُفتح"، مشددًا على رفض بلاده الدخول في أي مفاوضات في ظل الظروف الحالية.
وقال نيكزاد، في تصريح نقلته وسائل إعلام إيرانية رسمية الأربعاء، إن إيران لن تتخلى عن ملاحقة المسؤولين عن مقتل المرشد علي خامنئي، مضيفًا أن بلاده لن تتراجع "حتى تحقيق الانتقام"، وفق تعبيره.
واعتبر أن ما تتعرض له إيران يمثل "أخطر مؤامرة" ضدها، مؤكدًا أن "الأعداء لن يتمكنوا من تحقيق أهدافهم"، وفقا لتعبيره.
وشدد المسؤول الإيراني على أنه "لا توجد أي مفاوضات حاليًا ولن تكون"، في موقف يعكس حراكاً سياسياً متزامناً مع التوترات العسكرية في المنطقة.
ومن جانبه، أكد رئيس لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي أن ما وصفها بـ"مرحلة الضيافة" في مضيق هرمز قد انتهت، مشيراً إلى تغييرات مرتقبة في آلية التعامل مع حركة الملاحة في الممر الحيوي.
وقال عزيزي إن المضيق "سيُفتح، لكن ليس للجميع"، موضحاً أنه سيكون متاحاً فقط للدول التي تلتزم بما وصفها بـ"القوانين الجديدة" التي تضعها إيران.