قال قائد في القوة الجوفضائية التابعة للحرس الثوري الإيراني، الجنرال مجيد موسوي، إن بلاده سرّعت من وتيرة إعادة بناء قدراتها الصاروخية والطائرات المسيّرة خلال فترة وقف إطلاق النار، مؤكداً أن "هذه العملية تتم بوتيرة أعلى من ما كانت عليه قبل الحرب"، على حد تعبيره.
وأوضح موسوي، في تصريح مرفق بمقطع فيديو، أن "سرعة تحديث وملء منصات إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة زادت خلال فترة التهدئة"، مضيفًا أن طهران تمتلك معلومات تشير إلى أن "الطرف المقابل غير قادر على إعادة بناء مخزونه من الذخائر بالسرعة ذاتها".
وأضاف أن "خصوم إيران يضطرون إلى جلب الذخائر من مناطق بعيدة وبشكل تدريجي، معتبرًا أن ذلك يعكس "ضعفًا في قدراتهم اللوجستية".
وأشار المسؤول العسكري إلى أن هذه التطورات تأتي في سياق ما وصفه بـ"تفوق ميداني" لإيران في المرحلة الحالية، مضيفًا أن "هذه المرحلة من الحرب انتهت أيضًا بخسارة الطرف الآخر".
ومن المقرر أن تنتهي هدنة وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، يوم الأربعاء المقبل، والتي تم التوصل إليها بوساطة الحكومة الباكستانية.
وتعرضت منصات إطلاق الصواريخ الإيرانية لهجمات مكثفة، حيث أفادت تقارير باستهداف أكثر من 230 غارة جوية أهدافاً إيرانية، ركزت على منصات الإطلاق.
وتُشير التقديرات إلى تضرر نحو 40% من هذه المنصات، بينما أظهرت صور أقمار صناعية عمليات بحث وإعادة تأهيل للمنصات المدفونة تحت الأرض.
وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" نقلا عن مسؤولين في الاستخبارات والجيش الأمريكي، أن إيران لا تزال تحتفظ بنحو 40% من ترسانتها من الطائرات المسيرة رغم الضربات التي تعرضت لها.
وأضافت الصحيفة أن "إيران لا تزال قادرة على الوصول إلى حوالي 70% من مخزونها الصاروخي الذي كان لديها قبل الحرب، و60% من منصات إطلاق الصواريخ".