إسبانيا والمكسيك والبرازيل تحض الولايات المتحدة على إجراء "حوار قائم على الاحترام" مع كوبا

logo
العالم العربي

قاآني في بغداد.. الحرس الثوري يشرف على تشكيل حكومة العراق

إسماعيل قآانيالمصدر: AFP

كشف مصدر سياسي عراقي عن وصول قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني إلى العاصمة بغداد، حيث أجرى سلسلة لقاءات مع قيادات سياسية وأمنية بارزة، في توقيت يتزامن مع تصاعد الانقسام داخل قوى الإطار التنسيقي بشأن حسم مرشح رئاسة الحكومة المقبلة.

وقال المصدر لـ"إرم نيوز"، إن "قاآني التقى فور وصوله إلى بغداد رئيس هيئة الحشد الشعبي وعدداً من قادة الفصائل المسلحة، قبل أن يعقد اجتماعات مع رئيس منظمة بدر هادي العامري، وأمين عام "كتائب سيد الشهداء" أبو آلاء الولائي، وزعيم حركة "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي، إلى جانب شخصيات أخرى ضمن الإطار".

وأضاف المصدر، الذي طلب حجب اسمه، أن "المباحثات تناولت تداعيات الحرب على العراق، فضلاً عن مسار تشكيل الحكومة، حيث برز توجه عام نحو الدفع باتجاه مرشح توافقي أو ما يُعرف بمرشح التسوية، لتجاوز حالة الانسداد الحالية". 

أخبار ذات صلة

نوري المالكي

أزمة الإطار التنسيقي تتعمّق.. الحرب تربك ترشيح المالكي وتفتح باب البدائل

وتأتي هذه الزيارة في سياق حراك سياسي مكثف تشهده بغداد، إذ كانت آخر زيارة لقاآني إلى العراق في شهر تموز/ يوليو 2025، واستمرت لساعات محدودة، والتقى خلالها قيادات في الإطار التنسيقي.

وكانت قوى الإطار التنسيقي أجلت اجتماعها، الذي كان مقرراً اليوم السبت، إلى يوم الاثنين المقبل، بسبب استمرار الخلافات وعدم التوصل إلى صيغة توافقية حتى الآن.

وبحسب المعطيات، فإن الاجتماع المرتقب يُفترض أن يكون حاسماً في تسمية مرشح رئاسة الوزراء، وفق آلية داخلية تعتمد حصول المرشح على 8 أصوات من أصل 12، وهو ما لم يتحقق حتى اللحظة لأي من الأسماء المطروحة.

لحظة مفصلية

وقال الباحث في الشأن السياسي عبدالله الركابي إن "موعد زيارة المسؤول الإيراني إلى بغداد يتزامن بوضوح مع لحظة مفصلية في مسار تشكيل الحكومة، ما يعطي صورة واضحة عن الاهتمام الإقليمي بضبط إيقاع الخلاف داخل الإطار التنسيقي".

وأضاف لـ"إرم نيوز" أن "الانقسام الحالي لا يتعلق بالأسماء فقط، بل بطبيعة المرحلة المقبلة، في ظل ضغوط داخلية وخارجية تدفع باتجاه إنتاج شخصية قادرة على تحقيق توازن بين أطراف الإطار من جهة، وطمأنة القوى الأخرى إقليمياً ودولياً من جهة ثانية".

أخبار ذات صلة

باسم البدري

"الإطار" يتأهب لتنصيب باسم البدري رئيسا للحكومة العراقية.. فمن هو؟

وأشار الركابي إلى أن "سيناريو مرشح التسوية يبدو الأكثر ترجيحاً في حال استمرار العجز عن تحقيق أغلبية الثمانية أصوات، خاصة مع وجود تباينات حادة بين الكتل، ما قد يدفع نحو القبول بشخصية وسطية شريطة أن تحظى بضمانات سياسية مسبقة".

وتشير المعلومات إلى أن رئيس الوزراء الحالي محمد شياع السوداني، ورئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، لا يزالان ضمن دائرة التنافس، في وقت تتحدث فيه مصادر عن تقدم نسبي لصالح خيار يطرحه المالكي، يتمثل برئيس هيئة المساءلة والعدالة باسم البدري، الذي جرى تداوله خلال الأيام الماضية بوصفه مرشح تسوية مدعوماً من داخل الإطار، دون أن يعني ذلك انسحاب المالكي رسمياً من السباق حتى الآن.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC