كشف تقرير عبري أن الحكومة الإسرائيلية حولت أموال تنمية مستوطنات الشمال المحاذية للحدود اللبنانية إلى مشاريع لترسيخ "الاستيطان الديني والمدارس اليهودية".
وأشار موقع "شومريم" الإسرائيلي إلى "زيادة ملحوظة في تمويل مبادرات ذات أجندة دينية يهودية واضحة، وذلك عبر تخصيص أموال عامة لمنظمات غير ربحية تُدير مراكز التوراة".
وأبرزت الخطوة تمييز حكومة تل أبيب بين مستوطنات الشمال الإسرائيلي ذات المدارس الدينية، ونظيرتها التي لا تضم "مراكز التوارة".
وأشار التقرير إلى أنه بتاريخ 22 ديسمبر/ كانون الأول الماضي، قررت الحكومة تخصيص مبلغ إضافي قدره 10.7 مليون شيكل لوزارة التربية والتعليم لدعم أنشطة مجموعات التوراة.
وفي الرأي الذي أصدرته المستشارة القانونية لوزارة التربية والتعليم في اليوم التالي، أوضحت أن هذه المبالغ أُبلغت إليها شفهيًا، وأنها لم تتلقَّ نسخة رسمية من القرار.
ومن بين المبررات التي قدمتها الوزارة لزيادة الميزانية، لوحظ أن "هناك زيادة مستمرة في نشاط الجماعات التعليمية الدينية" وأن "هذه الجماعات أثبتت فاعليتها في تقديم مساهمة كبيرة لمستوطنات الشمال خلال السنوات الأخيرة".
ويأتي الدعم الإضافي عقب قرار حكومي صدر قبل نحو شهرين، وافق بموجبه وزير التعليم يوآف كيش (حزب الليكود) على اقتراح بإضافة عشرات ملايين الشواكل لتعزيز وتوسيع أنشطة مراكز دراسة التوراة.
وبحسب تقرير الموقع العبري، من المتوقع أن تدعم وزارة التعليم وحدها مراكز دراسة التوراة في جميع أنحاء إسرائيل بمبلغ يتجاوز 42 مليون شيكل.