وافقت الحكومة الإسرائيلية، أمس الأحد، على اقتراح وزير البناء والإسكان، حاييم كاتس، ووزيرة الاستيطان، أوريت ستروك، بإنشاء خمس مستوطنات جديدة في المنطقة الشرقية من مدينة بئر السبع.
ووفقًا للقناة الإسرائيلية السابعة، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال اجتماع مجلس الوزراء اعتزامه إطلاق اسم آخر رهينة في قطاع غزة، ران غويلي، على إحدى المستوطنات الجديدة.
وأشار مكتب نتنياهو إلى أن "قرار تدشين المستوطنات الجديدة يعد جزءًا من مبادرة وطنية واسعة النطاق، روج لها نتنياهو لتعزيز النقب، وتحصين المواقع الإسرائيلية الاستراتيجية، وتعميق السيادة والسيطرة الوطنية على المناطق الجنوبية والغربية"، وفق تعبيره.
كما وافق ما يُعرف بـ"المجلس الوطني للتخطيط والبناء" على الخطة الاستيطانية، التي تتضمن تعزيز التخطيط التفصيلي، وتطوير البنية التحتية، وإنشاء مركز إقليمي للتوظيف والخدمات، والتحضيرات للنمو الاستيطاني التدريجي، كجزء من مفهوم وطني شامل يقوده رئيس الوزراء لتعزيز المرونة المدنية والاقتصادية والأمنية للجنوب.
وفي هذا السياق، قال نتنياهو: "خلال زيارتي للنقب قبل نحو أسبوعين، أعلنت اعتزامنا الشروع في تطوير النقب على عدة جبهات، إحداها الاستيطان اليهودي". وأضاف: "تبذل حكومتنا جهودًا كبيرة في هذا الصدد، وهناك زخم هائل، ويستمر اليوم بهذا القرار المهم الذي يحمل أخبارًا سارة للنقب ولخططنا لمواصلة تطويره".
واعتبر وزير البناء والإسكان، حاييم كاتس، الاستيطان على طول الطريق رقم 25 "مهمة وطنية واستراتيجية"، وفق وصفه، مشيرًا إلى أن "توسيع نطاق المعروض من الوحدات الاستيطانية، وتعزيز منطقة النقب، وإنشاء سلسلة متصلة من المستوطنات بين بئر السبع وديمونا، ركائز أساسية في التنمية طويلة الأجل للمنطقة".
من جانبها، قالت وزيرة الاستيطان، أوريت ستروك، إن "ثورة الاستيطان قادمة أيضًا إلى النقب"، زاعمة أن "إقامة مستوطنات جديدة في شمال النقب هدف استراتيجي غير مسبوق".