العراق يغلق مجاله الجوي بعد قصف إسرائيل لإيران
نقل المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، يوم الجمعة، وجهات نظر الرئيس دونالد ترامب بشأن التطورات الإقليمية الحالية و"الدور المحوري" للعراق في تعزيز الاستقرار والتنمية الإقليمية.
جاء ذلك خلال محادثات مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، أوردتها وكالة "الأناضول".
وتناول الاجتماع العلاقات الثنائية بين العراق والولايات المتحدة، والتطورات الإقليمية الأوسع نطاقاً، وأهمية حماية العراق من تداعياتها، وفقاً لبيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء العراقي.
ونقل باراك "وجهة نظر ترامب بشأن الوضع في المنطقة، ودور العراق المحوري في بناء الاستقرار، ودفع عجلة التنمية الإقليمية".
وقال السوداني إن القيادة الوطنية العراقية لا تزال ملتزمة بإعطاء الأولوية للمصالح الوطنية وحماية مصالح الشعب العراقي، فضلاً عن المصالح الاستراتيجية العليا للبلاد "التي قدم العراقيون من أجلها أعظم التضحيات".
وأضاف أن سيادة العراق واستقراره في مختلف القطاعات ليسا مجرد اعتبارات داخلية، بل هما "ركائز أساسية للتوازن الإقليمي".
كما تبادل الجانبان وجهات النظر حول حل القضايا الإقليمية، مؤكدين أهمية الحوار والقنوات الدبلوماسية مع تجنب التصعيد.
وأكدا أن التنمية الاقتصادية هي سبيل لخفض التوترات وتعزيز الاستقرار المستدام في المنطقة.
وقبل لقائه السوداني، أجرى باراك محادثات مع رئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي، الذي شدد على ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه، وفقاً لبيان نشرته وكالة الأنباء العراقية الرسمية.
وجاء في بيان صادر عن مكتب المالكي أن المحادثات تناولت التطورات السياسية في العراق والاستحقاقات الوطنية المقبلة.
وأكد المالكي، الذي رشحه ائتلاف من الأحزاب الشيعية في العراق لرئاسة الوزراء، "أهمية دعم المسار الديمقراطي وتعزيز الاستقرار السياسي"، مع التشديد على "ضرورة احترام سيادة العراق وخيارات شعبه"، بحسب البيان.
كما أكد استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
إلا أن ترشيح المالكي قوبل بمعارضة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي هدد بإنهاء الدعم للعراق إذا أصبح المالكي رئيساً للوزراء.
وتولى المالكي منصب رئيس الوزراء لفترتين من عام 2006 إلى عام 2014، وهي فترة اتسمت بتحديات أمنية كبيرة، بما في ذلك صعود تنظيم داعش، الذي سيطر على مساحات شاسعة من البلاد قبل أن يعلن العراق النصر عليه في عام 2017.
وفي ظل نظام تقاسم السلطة في العراق، يتولى منصب الرئاسة كردي، ورئيس الوزراء شيعي، ورئيس البرلمان سني.
وأشار باراك من جانبه إلى "الدور المهم الذي يؤديه العراق في الجهود المبذولة لحل المشاكل الإقليمية، وخفض التوترات، ودعم الحوار، ومكافحة الإرهاب"، وفقاً للبيان.