جدّد الإطار التنسيقي في العراق، اليوم السبت، تمسّكه بمرشحه نوري المالكي لرئاسة الحكومة، مؤكداً أن اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص، يتم بعيداً عن الإملاءات الخارجية.
وشدد الإطار في بيان، بعد عقد اجتماع دوري في مكتب المالكي لبحث آخر المستجدات، أن "اختيار رئيس مجلس الوزراء شأنٌ دستوري عراقي خالص، يتم وفق آليات العملية السياسية تراعى فيه المصلحة الوطنية؛ بعيداً عن الإملاءات الخارجية، مجدداً تمسّكه بمرشحه نوري كامل المالكي لرئاسة الوزراء".
وأكد البيان "حرصه على بناء علاقات متوازنة مع المجتمع الدولي، وخصوصاً مع القوى الدولية الفاعلة؛ علاقة قائمة على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية".
وأوضح البيان أن "العراق دولة مؤسسات قادرة على إدارة استحقاقاتها السياسية وفق الدستور وإرادة ممثلي شعبه".
وشدّد على "أهمية احترام التوقيتات الدستورية والالتزام بها وفق المواعيد المحددة"، داعياً الجميع إلى "بذل أقصى الجهود للوصول إلى حلول ترضي الأطراف جميعاً".
ويسعى الإطار إلى توحيد موقفه بشأن ملف رئاسة الوزراء في ظل الاعتراض الأمريكي على ترشيح المالكي، وبحث خيارات سياسية لتجاوز هذه التعقيدات وضمان استمرار العملية السياسية.
وفي وقت سابق اليوم السبت، أعرب رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية عمار الحكيم، عن أسفه البالغ لتغريدة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي صدرت بحق مرشح الإطار التنسيقي لتشكيل الحكومة المقبلة نوري المالكي.
وكان المالكي قد أكد، اليوم السبت، تمسكه بالترشح لمنصب رئيس مجلس الوزراء في الحكومة المقبلة، رغم الرفض الأمريكي لذلك، مشدداً على أن اختيار رئيس الحكومة شأن وطني خاضع لإرادة الشعب والمؤسسات الدستورية.
وكان ترامب قد صرح، الثلاثاء الماضي، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، أن عودة رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة "أمر لا ينبغي السماح به"، معتبراً أن العراق "انزلق إلى الفقر والفوضى" خلال ولايته السابقة.