ترامب: إيران تواجه وقتا عصيبا للغاية لتحديد من يقودها
تحدث رئيس الأركان الإسرائيلي السابق هرتسي هاليفي للمرة الأولى منذ مغادرته منصبه بلهجة صريحة غير مسبوقة عن أحداث السابع من أكتوبر وما سبقها.
وأقرّ في جلسة مع سكان "عين بسور"، بأن ما جرى كان فشلًا استخباراتيًّا واسعًا، مؤكدًا أن أجهزة المراقبة لم ترصد تحضيرات حماس، وأن المؤسسة الأمنية أقنعت نفسها لسنوات بأن هجومًا واسعًا غير وارد، وفقًا لِما نشرته القناة الـ12 العبرية .
وكشف هاليفي أن حماس خططت مرتين لعمليتها قبل الـ7 من أكتوبر لكنها تراجعت بسبب خلافات داخلية، مؤكدًا أن الجيش الإسرائيلي لم يرصد أي إشارات جدية حتى ليلة الهجوم.
ونفى بشدة مزاعم الخيانة، قائلًا إنه لم يتم العثور على أي دليل داخل الجيش أو الشاباك يثبت أن أحدًا خان الدولة. وأضاف: "تحرروا من هذه الفكرة المروعة، لم يخنّا أحد".
وأشار هاليفي إلى أن الجيش والمستوى السياسي انشغلا بترتيب الأولويات تجاه إيران وحزب الله قبل حماس، معتبرًا ذلك خيارًا إستراتيجيًّا دعمته المؤسسة الأمنية في حينه.
وردّ على انتقادات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قائلًا: "الجيش لا يحتاج إلى موافقة رئيس الحكومة لنشر القوات، ولو أدركنا أن شيئًا ما سيحدث لَكنا تحركنا فورًا".
وختم هاليفي بالقول، إن العيش قرب الحدود آمن اليوم، داعيًا السكان للعودة إلى منازلهم، ومؤكدًا أن الهدف القادم بعد صفقة الرهائن سيكون القضاء على حماس ومنع أي تهديد مستقبلي قرب الحدود.