الجيش السوري يحذر قسد ووالعمال الكردستاني من استمرار استفزازاتهم
أدان المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، ما وصفه بـ"التصرف التعسفي وغير القانوني" المتمثل في اعتقال واحتجاز حافلة، كانت تقلّ مجموعة من المشاركين في مليونية "الثبات والتصعيد الشعبي" التي أقيمت، أمس الجمعة، في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت شرقي البلاد.
وقالت الهيئة التنفيذية للقيادة المحلية للانتقالي الجنوبي في حضرموت، في بيان صدر عنها اليوم السبت، إن عملية الاعتقال جرت عند الحاجز الأمني الموجود في مدخل منطقة الغُرف بوادي حضرموت، في أثناء عودة المشاركين من المكلا.
وأضاف البيان أنه جرى بعد ذلك نقلهم إلى منطقة مدودة في مديرية سيئون، قبل أن تنقطع الأخبار عنهم، حيث لايزال مصيرهم مجهولًا حتى لحظة إصدار البيان.
وذكرت الهيئة عبر بيانها، بأنها تواصلت عبر الاتصال بهواتف بعض المحتجزين، غير أن الرد جاء من قبل أفراد تابعين لقوات الطوارئ اليمنية في وادي وصحراء حضرموت، ما اعتبرته تأكيدًا على احتجازهم ومصادرة ممتلكاتهم.
ووصفت الهيئة، ذلك بـ"الإجراء القمعي" المنافي للحقوق والحريات، مُشيرةً إلى أن ما جرى يُمثّل "انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان والحريات العامة، ويعكس نهجًا قمعيًا يستهدف المواطنين على خلفية مواقفهم السياسية ومشاركتهم السلمية".
وحذّر البيان، "من مغبة الاستمرار في هذا النهج التصعيدي"، مؤكدًا أن حضرموت "لن تكون ساحة لتصفية الحسابات أو استهداف إرادة أبنائها".
وشدّدت الهيئة المحلية لانتقالي حضرموت، على أن هذه الانتهاكات "لن تسقط بالتقادم" وأنها تحتفظ بحقها في اتخاذ كافة الخطوات المشروعة لحماية أبناء المحافظة والدفاع عن حقوقهم وحرياتهم.
وحمّلت الهيئة في ختام بيانها، السلطة المحلية في وادي حضرموت، المسؤولية الكاملة عن سلامة المحتجزين، وأي تبعات قد تترتب على الواقعة، كما تُحمّل قوات الطوارئ اليمنية، المسؤولية المباشرة عن الاحتجاز، مطالبةً إيّاهم بالكشف الفوري عن مصير كافة المحتجزين، والإفراج غير المشروط عنهم.
يُشار إلى أن أبناء الجنوب، احتشدوا، أمس الجمعة، في 3 مدن رئيسة، تمثلت في عدن والمكلا بحضرموت والغيضة بالمهرة، للمشاركة في المليونية تلبيةً لدعوة الانتقالي الجنوبي، لتأييده ورئيسه عيدروس الزبيدي، وشهدت جميعها مشاركة جماهيرية حاشدة، حيث اكتظت الساحات بالمواطنين.