نشرت "الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا" بيانًا حول الصور المتداولة لأطفال كانوا في سجن الأقطان بمحافظة الرقة، والانتقادات الشديدة التي رافقت نشرها.
وقالت إدارة السجون في الإدارة إن "قسمًا مخصصًا من سجن الأقطان في مدينة الرقة كان يضم عدداً من الأحداث، بعضهم كان قد تورط في جرائم متنوعة وُرِفعت بشأنها شكاوى رسمية من المواطنين، فيما وقع آخرون ضحايا للتجنيد والاستغلال من قبل تنظيم داعش الإرهابي".
وأضافت: "نظرًا إلى الظروف الأمنية، نقلت إدارة السجون هؤلاء الأحداث قبل نحو 3 أشهر من سجن الأحداث إلى سجن الأقطان. وخلال فترة وجودهم في السجن، خضعوا لمعاملة خاصة تتوافق مع المعايير الدولية، وتم توفير البرامج التأهيلية المتكاملة التي تهدف إلى إصلاح السلوك، وتأهيلهم نفسياً واجتماعياً، وضمان اندماجهم بشكل سليم في المجتمع بعد انتهاء مدد احتجازهم".
وكانت وسائل الإعلام الرسمية السورية نقلت مشاهد لإخراج السجناء من سجن الأقطان، وظهر بينهم مجموعة من الأطفال، ونقلت ما قاله هؤلاء عن سوء المعاملة داخل السجن، وهو ما أثار انتقادات واسعة حتى ضمن أوساط الناشطين الأكراد الذين طالبوا بإصدار توضيحات حول القضية.