مسؤول إيراني: عدد قتلى الاحتجاجات يبلغ 5 آلاف على الأقل
أعلنت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، اليوم الأحد، "النفير العام"، تحسبًا لأي تقدم محتمل لقوات الجيش السوري في منطقتي الجزيرة وكوباني، وفقاً للموقع الرسمي للإدارة الكردية التي تعد المظلة السياسية لقوات سوريا الديمقراطية "قسد".
وقالت الإدارة، في بيان، إن المرحلة الراهنة "مفصلية"، معتبرة أن الخيارات تنحصر بين المقاومة والعيش بكرامة، أو التعرض لمختلف أشكال الظلم والإهانة، داعية الأهالي إلى الاستجابة لقرار النفير العام والوقوف إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة.
ودعت "جميع فئات الشعب المجتمع إلى الاستعداد والتسلح لمواجهة أي هجوم محتمل في منطقتي الجزيرة وكوباني"، مؤكدة أن "ما يجري يمثل حرباً وجودية تستدعي المقاومة الشعبية للحفاظ على ما وصفتها بمكتسبات الثورة والهوية".
وختمت البيان بالدعوة إلى "الالتفاف حول قسد والتكاتف" لمواجهة ما وصفته بـ"الهجوم الغاشم"، مع التأكيد على ضرورة الجاهزية الكاملة في المرحلة المقبلة.
وكانت ثلاثة مصادر أمنية أفادت، في وقت سابق اليوم، بأن القوات السورية، التي تخوض اشتباكات مع قوات يقودها الأكراد، سيطرت على حقل العمر النفطي، وهو الأكبر في سوريا، وحقل كونيكو للغاز في شرقي البلاد، بحسب وكالة "رويترز".
وكانت قوات الجيش السوري هاجمت، اليوم، نقاطا لقوات سوريا الديمقراطية "قسد" في بلدات غرانيج، أبو حمام، الكشكية، الذيبان والطيانة في ريف دير الزور؛ ما أدى إلى اندلاع اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة حتى اللحظة. وفي شرقي سوريا،
وأعلنت السلطات المحلية عن تعطّل جميع الجهات العامة والدوائر الرسمية، داعية الأهالي إلى الالتزام بالمنازل وعدم الخروج إلا للضرورة القصوى حفاظا على سلامتهم.