الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف ناقلة في الخليج ترفع علم جزر مارشال
قال رئيس الاتحاد الوطني الكردستاني بافل جلال طالباني، إن الحرب الدائرة مع إيران لا تزال في مراحلها الأولى، مرجحاً أن تكون "طويلة وصعبة"، في وقت استبعد فيه أن يؤدي التصعيد الحالي إلى تغيير النظام في طهران في المدى القريب.
وفي مقابلة مع قناة "فوكس نيوز"، كشف طالباني أنه أجرى اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفاً إياه بأنه كان "هادئاً للغاية ويتمتع بسحر في الحديث".
كما أشار إلى أنه تحدث أيضاً مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، مؤكداً أن الأخير بدا "محبطاً للغاية" خلال المكالمة.
ونفى طالباني صحة التقارير التي تحدثت عن عبور مقاتلين أكراد إيرانيين إلى داخل إيران للمشاركة في القتال، موضحاً أن "معظم القوى القتالية الفاعلة موجودة خارج إيران وعلى الحدود"، في إشارة غير مباشرة إلى عناصر حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك).
وفي ما يتعلق بإمكانية اندلاع انتفاضة داخلية في إيران، قال طالباني إن المؤشرات الحالية لا تدعم هذا السيناريو، مضيفاً: "حتى الآن لم نشهد أي انتفاضات أو تحركات شعبية واسعة".
كما حذر من أن دخول مقاتلين أكراد إلى الأراضي الإيرانية قد يثير مخاوف أمنية لدى تركيا، معتبراً أن أنقرة قد ترى في ذلك سبباً مشروعاً للتدخل عسكرياً ضد تلك القوات، ما قد يفتح جبهة جديدة في الصراع المتصاعد في المنطقة.
ورداً على سؤال حول ما إذا كانت هناك حالياً عمليات مسلّحة تنطلق من أراضي كردستان في العراق ويشارك فيها أكراد إيرانيون باتجاه إيران، أجاب "لا لا أرى هذا.. في الواقع قد يكون هذا أمراً سلبياً. الإيرانيون، مثل غيرهم، يتمتعون بنزعة قومية قوية. وأعتقد أنه إذا شعروا بأن الأكراد القادمين من الخارج قد يتسببون في تقسيم بلدهم أو تفكيكه، فقد يؤدي ذلك في الواقع إلى توحيد الناس ضد هذه الحركة الانفصالية".
وأضاف: "ثم هناك تعقيدات تتعلق بتركيا، إذ ستكون لديها مخاوف مشروعة من حدوث ذلك، وقد نشهد تدخلاً تركياً ضد القوات الكردية، وفي الوقت نفسه، هناك أيضاً مشكلة تتعلق بالأذريين".
وأعرب عن اعتقاده بأن "السيناريو معقد للغاية، وربما لا يكون دفع الأكراد إلى ليكونوا رأس الحربة هو الخيار الأنسب".
وكانت وكالة "رويترز" نقلت عن المصادر قولها إن هدف المجموعات الكردية هو السيطرة على بلدات حدودية بينها مدينتا أشنويه وبيرانشهر.
ووفق تقديرات مستقلة، فإن القوة المشتركة للمقاتلين الأكراد تتراوح بين 5 و6 آلاف مقاتل
وقال مصدران كرديان إن التنسيق مع أمريكا أقوى من إسرائيل، لكن هجوماً عبر الحدود يتطلب دعماً جوياً منهما.
وتصاعدت التكهنات حول احتمال انخراط المقاتلين الأكراد في الصراع الدائر مع إيران، بعدما كشف مسؤولون أكراد عراقيون في وقت سابق أن آلاف المقاتلين الأكراد في شمال العراق يستعدون لعملية عسكرية محتملة داخل الأراضي الإيرانية بدعم من الولايات المتحدة.
ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن ثلاثة مسؤولين أكراد قولهم إن ترامب ناقش مع قادة الحزبين الكرديين الرئيسين في العراق تطورات الوضع، في وقت تتواصل فيه الضربات الأمريكية والإسرائيلية على أهداف داخل إيران.