أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، مقتل أحد جنوده وإصابة ضابط بجروح خطيرة خلال إطلاق نار متبادل في جنوب لبنان.
وأوضح الجيش أن الجندي الذي قتل هو اللواء غي لودر من وحدة ماجلان، كما أُصيب ضابط من الوحدة بجروح خطيرة في خلال تبادل إطلاق النار، حيث تلقى الجنديان الإسعافات الأولية، لكن بعد وقت قصير أُعلن عن وفاة أحدهما، فيما نُقل الضابط المصاب بطائرة مروحية إلى مستشفى رامبام في حيفا.
وكشفت هئية البث الإسرائيلية أنه منذ بدء الحرب مع إيران، قُتل 11 جنديًا من الجيش الإسرائيلي في لبنان.
وأكد الجيش أن الحادث وقع أثناء اعتقال القيادي البارز في ميليشيا "حزب الله"، سامي صعب، في قرية شبعا، قرب المثلث الحدودي بين إسرائيل ولبنان وسوريا، ومعظم سكانها من غير المنتسبين للحزب.
ووفقًا للجيش الإسرائيلي، كان صعب عضوًا فاعلًا في حزب الله ويُعتبر شخصية مطلوبة بشدة، ما جعل الوحدة 504 في جهاز المخابرات العسكرية تؤكد ضرورة اعتقاله واقتياده للاستجواب.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه في حوالي الساعة 2:00 صباحاً، وصلت القوة إلى مدخل القرية التي يسكنها صعب، وانقسمت القوة إلى قسمين، حيث قام الفريق الأول بعملية التفاف لتأمين المجمع، بينما وصل القسم الآخر إلى منزل صعب للقبض عليه وهو لا يزال نائماً في فراشه.
وأوضح الجيش أنه بعد إتمام عملية الاعتقال، لاحظ أحد عناصر القوة رجلاً فظنّ أنه من عناصر حزب الله يحاول الفرار، ففتحت القوة النار باتجاه المنطقة التي زُعم فيها تحديد مكان العنصر الهارب، دون أن تدرك أنها كانت تطلق النار على أحد عناصر الوحدة، الذي كان يؤمّن الموقع.
وأشار الجيش إلى أن إطلاق النار أسفر عن إصابة قائد قوة الأمن ومقاتل آخر، وبعد توقف إطلاق النار، اتضح أن المقاتل قُتل وأن الضابط أُصيب بجروح خطيرة وتم إجلاؤه بواسطة مروحية.
وأكد الجيش الإسرائيلي أنه يجري تحقيقًا في الحادث، فيما أُلقي القبض على المشتبه به، ونُقل إلى إسرائيل لاستجوابه.