في خرق إسرائيلي للهدنة في لبنان، وفقاً لوسائل إعلام لبنانية، شنت مسيّرة إسرائيلية، اليوم السبت، غارة استهدفت منزلاً قرب بلدة حداثا جنوبي لبنان.
وأشارت وسائل إعلام لبنانية إلى أن المستهدف في هذه الغارة الإسرائيلية "عامل سوري".
وبحسب "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية الرسمية، فإن عودة النازحين اللبنانيين إلى بلداتهم في جنوب البلاد ما زالت محفوفة بالمخاطر.
وأشارت الوكالة إلى دمار هائل لحق بمنازل المواطنين وممتلكاتهم، فيما تعمل فرق الدفاع المدني والجيش على تنظيم المرور وفتح ما أقفل من طرقات بسبب الدمار، وتوزع منشورات تحذّر من مخاطر الألغام والقنابل العنقودية.
وقُتلت امرأة وطفلها في بلدة مجدل سلم جراء انفجار لغم أرضي، أثناء تفقدها منزلها.
وفي هذا السياق، أقام الجيش الإسرائيلي حزاماً أمنياً في جنوب لبنان يضم 55 قرية لا يُسمح لسكانها بالعودة، وفقاً لما أعلنته إذاعة الجيش الإسرائيلي الجمعة.
كما أكدت شبكة "سي إن إن" نقلاً عن مسؤولين في الجيش الإسرائيلي، أنه لن يُسمح بعودة اللبنانيين إلى القرى الـ55 الواقعة داخل المنطقة.
وكانت "الوكالة الوطنية للإعلام" أفادت بانتهاء عمليات البحث بين أنقاض مبنى تعرض لغارة إسرائيلية، قبل 5 دقائق من سريان اتفاق وقف إطلاق النار، الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس.
وذكرت الوكالة أن فرق الدفاع المدني والإنقاذ استخرجت 4 جثث جديدة من تحت ركام المبنى، المؤلف من 4 طبقات ويقع في بلدة "كفر ملكي" في قضاء "عكار" بمحافظة "الشمال".
بذلك، ارتفعت حصيلة الغارة التي نفذتها إسرائيل إلى 13 قتيلاً وأكثر من 70 جريحاً، تراوحت إصاباتهم بين متوسطة وخطيرة.
وفي اللحظات الأخيرة قبل بدء الهدنة، كانت وحدة خاصة من الجيش الإسرائيلي نفذت عملية إنزال على مرتفع كريستوفيني الاستراتيجي المطل على طريق بيروت-دمشق وأجزاء من منطقة البقاع.
وكانت وسائل إعلام عبرية أشارت إلى أن إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف الهجمات الإسرائيلية على لبنان تسبب بصدمة للحكومة الإسرائيلية التي طالبت بتوضيحات من واشنطن.