إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عن وقف إطلاق نار لمدة عشرة أيام بين إسرائيل ولبنان، تم التوصل إليه عقب مفاوضات مباشرة أجراها مع قادة البلدين، ما يفتح المجال أمام المزيد من جهود السلام.
وجاء الاتفاق بعد أول محادثات رسمية بين ممثلين إسرائيليين ولبنانيين في واشنطن منذ 34 عاماً، وقد كلف ترامب وزير الخارجية ماركو روبيو، ونائب الرئيس جيه دي فانس، ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين، بتنسيق الجهود الدبلوماسية لدفع مسار التهدئة.
وأكد مصدر سياسي في حزب الكتائب اللبنانية أن الحزب كان منذ اليوم الأول مع أخذ الدولة لزمام المبادرة وأن تبدأ بالمفاوضات لأنها السبيل الوحيد لإنهاء الحروب، مشيراً إلى أنه سمح بوقف إطلاق النار.
وأضاف المصدر، لـ"إرم نيوز"، أن الحزب يأمل أن يستمر هذا التفاوض ويفضي إلى انسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة، ووقف الاعتداءات والسماح بإعادة الإعمار وعودة النازحين الكاملة، وأن تعمل الدولة على تنفيذ قراراتها لجهة حصر السلاح بيد الدولة، وحظر العمل العسكري والأمني خارج إطار الشرعية اللبنانية.
من جانبه، أشار مصدر سياسي من حزب القوات اللبنانية إلى أن على الدولة اللبنانية أن تثبت قدرتها وجديتها على تنفيذ القرارات التي اتخذتها، خاصة بعد إطلاق هذه الهدنة لتمهد للمرحلة المقبلة.
وأضاف المصدر، لـ"إرم نيوز"، أن ميليشيا "حزب الله" ستكرر مطالبها، وسيذكرها غداً أمينها العام، والولايات المتحدة وإسرائيل تريد من الدولة اللبنانية كما نحن، تنفيذ قراراتها، حيث رُبطت المفاوضات بنزع السلاح، إلى جانب السلام، وإذا لم يتم ذلك حتماً ستعود الحرب.
وفي السياق، أعلن حزب الله موافقته على وقف إطلاق النار بشروط، حيث قال النائب إبراهيم الموسوي: "سنلتزم في حزب الله بوقف إطلاق النار بحذر، شريطة أن يكون وقفاً كاملاً للأعمال العدائية".
بدوره، وصف رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وقف إطلاق النار بأنه فرصة لعقد "اتفاق سلام تاريخي"، وكان الشرط الأساسي هو نزع سلاح حزب الله، ورفضت إسرائيل الانسحاب الكامل للقوات، وأبقت على منطقة عازلة بعرض 10 كيلومترات.
وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية الاتفاق: بعد وقف إطلاق النار، سيمنع لبنان هجمات حزب الله وجماعات أخرى: "تقر جميع الأطراف بأن مسؤولية سيادة لبنان ودفاعه الوطني تقع حصراً على عاتق قوى الأمن اللبنانية؛ ولا يحق لأي دولة أو جماعة أخرى أن تكون ضامنة لسيادة لبنان".
في المقابل، دعا الجيش اللبناني اللاجئين إلى عدم العودة إلى الجنوب حتى يدخل وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، وإلى تجنب الذخائر غير المنفجرة.