أعلن "حلف قبائل حضرموت"، اليوم الجمعة، رفضه القاطع والمطلق لاستخدام القوة العسكرية أو التلويح بها لحل الخلافات البينية في اليمن.
وقال الحلف، في بيان صادر عنه، إن عملية "استلام المعسكرات" لا تتم بلغة القوة والنار، بل عبر الأطر القانونية والتوافقات الإدارية والعسكرية المتعارف عليها، داعيا إلى الوقف الفوري لهذه الأعمال التصعيدية التي تهدد السلم الاجتماعي.
وشدد على أهمية العودة إلى طاولة الحوار، باعتبارها "السبيل الوحيد والآمن لضمان الاستقرار، وضرورة الاستجابة الفورية لتطلعات الأغلبية العظمى من أبناء حضرموت في إدارة شؤونهم وتأمين محافظتهم بعيداً عن سياسات الإملاء القسري".
ورحب الحلف بالتوافقات والتفاهمات الأخوية التي تمت بين قوات درع الوطن والقوات الجنوبية، واصفًا إياها بـ"بادرة أمل لتعزيز وحدة الصف وتوجيه الجهود نحو الأهداف المشتركة، وحماية المكتسبات الأمنية التي تحققت في المحافظة، بعيدًا عن الصراعات الجانبية".
وأكد أن الحفاظ على مركز الدولة القانوني وهيبتها "ينطلق من تحرير المحافظات الشمالية من الميليشيات الحوثية".
ودعا الحلف المجتمع الدولي والتحالف العربي والمنظمات الإقليمية إلى تحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه ما يحدث في حضرموت.
واعتبر التدخل السريع لتهدئة الأوضاع ومنع انزلاقها نحو مواجهات واسعة "ضرورة قصوى للحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي".