كشفت وسائل إعلام عبرية، اليوم الأربعاء، عن تنفيذ الجيش الإسرائيلي لأكبر تمرين للجبهة الداخلية منذ تصاعد التوتر مع طهران، يحاكي تعرض مراكز سكانية لهجوم صاروخي إيراني كثيف.
وقالت صحيفة "معاريف"، إن "التمرين، الذي أُقيم في منشأة بقاعدة الجيش في زيكيم جنوب تل أبيب، بدأ حوالي الساعة الثانية صباحًا بالتوقيت المحلي، وحاكى انهيار المباني وحدوث دمار واسع نتيجة هجوم يضم ألفي صاروخ، مع تدريب أطر القيادة والإسعاف على التعامل مع الضحايا وإنقاذ المصابين".
وأضافت الصحيفة، أن "الجيش وصفه بأنه أكبر تمرين للجبهة الداخلية منذ تصاعد التوتر مع إيران، لكنه أشار إلى أنه كان جزءًا من خطة تدريب محددة مسبقًا".
وتأتي هذه التحركات في توقيت حساس يعكس بلوغ الضغوط الأمريكية والإسرائيلية على طهران ذروتها، تزامنًا مع الترتيب لمحادثات مرتقبة لن تقتصر على "النووي" فحسب.
وبحسب المعطيات، فإن طاولة التفاوض ستواجه ملفات شائكة تشمل ترسانة إيران الصاروخية، ودورها في دعم الفصائل الإقليمية، وهي حزمة من الشروط التي تسعى واشنطن لفرضها كإطار شامل لأي تسوية مستقبلية.