أعلنت وزارة الداخلية السورية، أنها أحبطت "مخططاً تخريبياً" في محافظة القنيطرة، الواقعة جنوب البلاد، تقف خلفه خلية مرتبطة بميليشيا "حزب الله" اللبنانية، وهو ما نفته الأخيرة "بشكل قاطع وجازم".
وقالت الداخلية السورية في بيان، لقد "تمكنت قيادة الأمن الداخلي في محافظة القنيطرة، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، من إحباط مخطط تخريبي تقف خلفه خلية مرتبطة بـميليشيا "حزب الله" الإرهابي، كان يستهدف زعزعة الاستقرار في المنطقة".
وأشارت إلى أنه "تبيَّن، لاحقًا، أن أفراد الخلية عمدوا إلى تجهيز آلية نقل مدنية بطريقة مموّهة، جرى استخدامها لإخفاء معدات مخصصة لإطلاق الصواريخ، في محاولة لتنفيذ هجوم مباغت".
وأوضحت أن وحدات الأمن الداخلي ضبطت، أثناء عملية إلقاء القبض على أفراد الخلية عدداً من الصواريخ ومنصات مخصصة لإطلاقها، معدّة ومخبأة بطريقة احترافية على متن وسيلة نقل مدنية، في محاولة لاستخدامها في تنفيذ أعمال عدائية.
وأكدت الوزارة السورية أن "إحباط المخطط جاء بعد متابعة ورصد دقيق لتحركات المشتبه بهم، حيث تمكنت القوى الأمنية من ضبط الآلية والمعدات المستخدمة قبل تنفيذ العملية، إضافة إلى توقيف عدد من المتورطين".
ولفتت إلى أن "أفراد الخلية، هما عبد الحميد زنوبة، وعدنان زين، اللذان ألقي القبض عليهما، وذلك على خلفية تورطهما في أنشطة تمسّ أمن وسلامة المجتمع، بعد متابعة حثيثة ورصد دقيق لتحركاتهما"، مبينة أنه "لا يزال فرد ثالث من أفراد الخلية متوارياً عن الأنظار، وجارٍ العمل على ملاحقته لإلقاء القبض عليه".
وحول ذلك أصدر "حزب الله"، بياناً نفى فيه "بشكل قاطع وجازم الاتهامات الصادرة عن وزارة الداخلية السورية".
وأعرب عن استغرابه "من الإصرار المتكرر على زج اسم حزب الله في كل حادثة أمنية، وكأن هناك محاولة مبرمجة لتحميله مسؤولية أي حدث بهدف تشويه صورة المقاومة"، بحسب البيان.