أصدرت محكمة عسكرية لبنانية، اليوم الثلاثاء، أحكامًا بالسجن على بارون المخدرات نوح زعيتر المعروف بـاسم "إسكوبار لبنان".
وبحسب صحيفة "النهار" المحلية، أصدرت المحكمة العسكرية الدائمة أحكامها في 40 ملفًا أمنيًا جرت محاكمة نوح زعيتر على أساسها.
وقضت المحكمة بإدانة المتهم المذكور بأربعة منها وحبسه شهرًا واحدًا عن كل منها، ومصادرة الأسلحة الحربية، والأعتدة العسكرية، والأجهزة اللاسلكية التي ضبطت له.
وأعلنت براءته في ثلاثة ملفات؛ لعدم كفاية الدليل بحقه، وأسقطت العقوبة عنه بـ33 ملفًا بسبب سقوط الملاحقة بمرور الزمن.
في السياق، أرجأت المحكمة ملفين من أصل 42 ملفًا جنحيًا خضع فيها زعيتر للاستجواب اليوم، إلى الخامس من شهر مايو/ أيار المقبل، على أن تُحاكمه في التاريخ نفسه في الملفات الأخرى المتعلقة بجنايات القتل، ومحاولة القتل، والإتجار بالمخدرات، وفق الصحيفة.
في المقابل، يُتوقّع أن تصدر المحكمة ستة أحكام بحقه في ملفات جنحية، مع إسقاط الملاحقة في ملفات أخرى لمرور الزمن عليها.
بدوره، كشف وكيل نوح زعيتر، المحامي صليبا الحاج، لتلفزيون LBCI، أن كل هذه الأحكام هي في الجنح الخفيفة كإطلاق النار، وتبقى ملفات الجنايات كالمخدرات، والقتل، وإطلاق النار على الجيش وأحكامها في 5 مايو/ أيار المقبل.
ولطالما كانت السلطات اللبنانية تحاول إلقاء القبض عليه، لكنه كان يفرّ مرارًا مستخدمًا الأسلحة النارية، كما حصل عام 2014 حين أصيب وأدخل المستشفى ثم فرّ منه.
ومن تعلبايا إلى سهل البقاع، بنى زعيتر إمبراطوريته، ليصبح المطلوب الأول للقضاء اللبناني، رغم العقوبات الأمريكية والأوروبية، والملاحقات الدولية.
أسطورة الرجل الذي لا يُمس، جعلت منه شخصية محورية في عالم الجريمة، يظهر ويختفي بحسب إرادته.