أعلنت أكبر المجموعات المسلحة المناهضة لحركة حماس، والتي تنشط في المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي شرق مدينة رفح في غزة، إطلاق عملية عسكرية قالت إنها تهدف للضغط على الحركة لتسليم سلاحها.
وقال رئيس ما يُسمى "جهاز مكافحة الإرهاب" غسان الدهيني، اليوم الاثنين، إنه "يعلن عن بدء عملية ردع العدوان المشتركة بين جهاز مكافحة الإرهاب وجموع منتسبي القوات الشعبية الفلسطينية في كل مناطق قطاع غزة".
وأضاف في بيان نشره عبر حسابه على فيسبوك أن "هذه العملية تأتي على أثر عنت حماس في مسألة تسليم السلاح، والاستسلام واستخدامها التضليل وسياسة كسب الوقت على حساب حرية وكرامة شعبنا"، وفق قوله.
واتهم الدهيني في بيانه حركة حماس باستخدام الفلسطينيين في قطاع غزة "دروعًا بشرية بكل دناءةٍ وخسة"، وفق بيانه.
وكان الدهيني قد نشر مقطع فيديو لمجموعة من مسلحيه بين جمع من الفلسطينيين، وقال إن الفيديو في منطقة المواصي غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وهذه هي المرة الأولى التي تصل فيها المجموعات المسلحة لهذه المنطقة القريبة من المناطق الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي.
ويقود الدهيني مجموعة "القوات الشعبية" التي أسسها ياسر أبو شباب، قبل أن يُقتل في إشكال مسلح وقع في المناطق التي يسيطر عليها.
وتنشط في قطاع غزة خمس مجموعات مسلحة في مناطق جنوب ووسط وشمال القطاع، وبدأت مؤخرًا تنفذ عمليات جريئة في عمق المناطق التي تسيطر عليها حماس، من بينها عمليات اغتيال واعتقال لمطلوبين.