نيويورك تايمز: وفد إيراني يتوجه إلى إسلام آباد غداً الثلاثاء لخوض جولة جديدة من المحادثات
قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، اليوم الاثنين، إن إحدى دول الاتحاد عارضت فرض عقوبات على المستوطنين الإسرائيليين الذين ينتهجون العنف، لكن هذه الدولة ستشهد الآن حكومة جديدة قد تتبنى نهجاً مختلفاً، في إشارة إلى المجر بعد خسارة أوربان.
وأضافت كالاس، دون أن تسمي الدولة التي كانت تشير إليها: "أجريت انتخابات في هذه الدولة، وستشكل حكومة جديدة. لن أتحدث باسم الحكومة الجديدة، لكنني أعتقد بالتأكيد أنه بإمكاننا دراسة جميع هذه السياسات ومعرفة ما إذا كانت ستتبنى نهجاً جديداً".
وتعرقل المجر مراراً وتكراراً قرارات الاتحاد الأوروبي لفرض عقوبات على المستوطنين اليهود الذين يمارسون العنف ضد الفلسطينيين، مشكّلة بذلك درعاً أوروبياً قوياً لصالح إسرائيل.
وبقيادة فيكتور أوربان، تبنت بودابست مواقف مناهضة للإجماع الأوروبي، وترفض الامتثال لمذكرات الاعتقال الدولية بحق المسؤولين الإسرائيليين.
ويعيش 700 ألف مستوطن يهودي تقريباً في الضفة الغربية، بين نحو2.7 مليون فلسطيني.
وتسارع التوسع في المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية بشكل كبير منذ أن تولت الحكومة الإسرائيلية الحالية السلطة، وهي أكثر حكومة يمينية في إسرائيل منذ قيام الدولة، ويؤيد الكثير من الوزراء الأكثر أهمية في إسرائيل ضم الضفة الغربية للدولة.
وتعتبر الأمم المتحدة والكثير من المجتمع الدولي المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية غير قانونية. ويأمل الفلسطينيون في إقامة دولة في المستقبل وأن تكون الضفة الغربية جزءاً منها.
وتتصاعد أعمال العنف من جانب المستوطنين اليهود، بما في ذلك هجمات على ممتلكات الفلسطينيين.
وأثار ذلك انتقادات من بعض حلفاء إسرائيل، في حين يقول مسؤولون إسرائيليون إن "أقلية قليلة" هي المسؤولة عن ذلك. ويشن فلسطينيون أيضاً هجمات على مستوطنين وجنود إسرائيليين في الضفة الغربية.