ترامب: لا أفكر في مسألة مخزون إيران من اليورانيوم وأعلم أنه مدفون عميقا
شارك عشرات الحاخامات وكوادر الأمن الإسرائيلي في اجتماع افتراضي على شبكة الإنترنت، لإدانة خروقات المستوطنين اليهود ضد الفلسطينيين والعرب في الضفة الغربية.
ووفقًا للقناة الإسرائيلية السابعة، شارك رئيس هيئة الأمن القومي السابق، الجنرال احتياط، يعقوب عاميدور، في الاجتماع، مشيرًا في كلمته إلى "الضرر الاستراتيجي والمعنوي"، الذي تسبب فيه المستوطنون اليهود بالضفة الغربية.
وقال: "أفعال هذه الفئة المحدودة التي تعتدي على الفلسطينيين والعرب في الضفة الغربية، تعد إرهابًا بكل المقاييس، وتشكل خطرًا مباشرًا على الأمن الإسرائيلي، وتهدد علاقاتنا الخارجية، فضلًا عن تنافيها مع كل المبادئ اليهودية".
لكن الحاخام بيني كليمنزون، رأى أنه "لا يوجد ما يُسمى بعنف المستوطنين، ولكن يتضح أن هناك عنفًا في الضفة الغربية لا داعي له، وضارًّا، وغير أخلاقي، قد يُلطخ مشروع الاستيطان الصهيوني المجيد".
وأضاف: "يجب ألا نقف مكتوفي الأيدي عندما يرى أحدهم حقًّا في إيذاء جنود الجيش الإسرائيلي. كل من يرفع يده على جندي يُضحي بحياته من أجلنا هو مجرم، حتى لو كانت نواياه حسنة في البداية".
أما الحاخام مردخاي فاردي، وهو حاخام مستوطنة "روش تسوريم" في غوش عتسيون، فقال، إن "العناصر الإجرامية في الضفة الغربية تضرب بالقانون الإسرائيلي عرض الحائط، فيحرقون السيارات، دون تمييز بين الخير والشر، ويؤذون العرب الذين يعيشون على أرضهم".
وأوضح: "هذه الأفعال لا تتوافق مع طبيعتنا، ولا تليق بطابع مستوطناتنا. إنها تنتهك الشريعة اليهودية، ومحرمات التوراة، والأسوأ من ذلك كله أنها تلوث مشروع الاستيطان بأكمله، وإذا لم يكن ذلك كافيًا، فإنها تعرقل أيضًا عمل قوات الأمن".
وخلص إلى أن "أرض إسرائيل تطلب منا تطهير مشروع الاستيطان من هؤلاء المجرمين، من أجلنا ومن أجل الأجيال القادمة".
وحذرت سارة إلياش، إحدى مؤسسات مستوطنة "كدوميم"، قائلة: "ما يجري من المستوطنين في الضفة الغربية هو فوضى تُفسد المجتمع. العنف هو الملاذ الأخير، وليس غاية في حد ذاته، وفي إسرائيل تُمنح هذه السلطة للجيش والشرطة فقط".
ودعا الحاخام حغاي لوبر إلى عدم التلعثم أمام هذه الظاهرة، وأضاف: "نحن لا نتلعثم، بل نقاوم. ليس لأن العنف يهدد الاستيطان، بل لأنه من المحرم إيذاء عربي لمجرد كونه عربيًّا. العنف ضد العرب الأبرياء ظلمٌ وعارٌ أخلاقي. هذا ما فعله بنا أعداؤنا، ولن نفعله أبدًا. وإذا رأيتُ مثل هذا الأذى، فسأضع جسدي درعًا لحمايتهم. فليخجل من يؤذي، ومن يصمت، ومن يتلعثم".