logo
العالم العربي

أزمة "سلاح حماس".. شكوك حول "قوة الاستقرار" تدفع إسرائيل لـ"خطة بديلة"

نتنياهو وزامير في اجتماع سابقالمصدر: حساب كاتس على "إكس"

تسود حالة من الشكوك أروقة القيادة في إسرائيل، بشأن احتمالات نجاح "قوة الاستقرار الدولية"، التي تريد الإدارة الأمريكية إنشاءها في قطاع غزة، لنزع سلاح حركة "حماس" ضمن مهام أخرى.

يأتي ذلك، وسط انقسام سياسي حول لجوء الجيش الإسرائيلي لخطة بديلة تتضمن إعادة انتشاره في كامل قطاع غزة، وإتمام مهمة نزع سلاح "حماس" بنفسه، لو لزم الأمر، حيث أحجم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عن تقديم إجابة بهذا الشأن لرئيس الأركان، خلال مناقشة أمنية.

وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن "حالة الانقسام كانت واضحة خلال مناقشة أمنية بشأن قطاع غزة، عُقدت الأسبوع الماضي، بحضور نتنياهو وكبار قادة الأمن بمن فيهم رئيس الأركان إيال زامير".

وأعرب زامير، خلال الجلسة، عن شكوكه بشأن قدرة قوة الاستقرار الدولية، التي يرغب الأمريكيون بإنشائها، كجزء من خطة الرئيس ترامب، من تفكيك حماس ونزع سلاحها، بحسب ما كشفت عنه مصادر مطلعة على النقاشات.

وكان زامير قد أكد خلال زيارة إلى القيادة الجنوبية التصميم الكامل على نزع سلاح "حماس" وباقي الفصائل الفلسطينية، مشدداً على عدم السماح لحركة "حماس بإعادة بناء قدراتها وتهديد إسرائيل.

وأشارت الصحيفة إلى أن "إسرائيل تجد نفسها مرة أخرى في مأزق بشأن هوية الجهة التي ستحكم قطاع غزة في اليوم التالي لوقف القتال، وهي قضية رافقها كثير من الخلافات طوال الحرب بين رئيس الأركان ورئيس الوزراء".

وذكرت المصادر أن زامير أشار إلى استعدادات الجيش الإسرائيلي والخيارات العملياتية التي بموجبها سيكون الجيش هو من يقوم بمهمة نزع سلاح حماس، عبر عملية عسكرية إسرائيلية أخرى في قطاع غزة.

وبحسب الصحيفة، فإنه "في ضوء ذلك، طلب زامير من نتنياهو، خلال المناقشة، أن يقدم توجيهات للجيش الإسرائيلي بشأن ما يجب الاستعداد له في حالة وجود عملية عسكرية لنزع سلاح حماس ومن سيسيطر على المنطقة بعد ذلك".

ويرى زمير، المعارض لحكومة عسكرية في قطاع غزة، والذي رغم ذلك طرحها في النقاش كأحد الخيارات المتاحة في "اليوم التالي" لغزة لو انعدمت الخيارات الأخرى، أن إسرائيل قد تصل إلى نفس الوضع الذي تعود فيه حماس وتزداد قوة، كما هو الحال الآن".

من جانبه، لم يقدم نتنياهو إجابته على سؤال بشأن الجهة التي ستسيطر على قطاع غزة، في حال فشل قوة الاستقرار، واضطرار الجيش الإسرائيلي للتدخل، كما تنقل "يديعوت أحرونوت".

ولفتت الصحيفة إلى أن "نتنياهو يتشارك مع زامير مشاعر الشك بشأن نجاح قوة الاستقرار الدولية في مهمة نزع سلاح حماس، لكن الولايات المتحدة لا تزال ترغب في محاولة استنفاد هذه الخطوة".

ويخشى وزراء في الحكومة الإسرائيلية أن يطالب الأمريكيون بإعادة إعمار قطاع غزة ونزع سلاح "حماس"، في نفس الوقت، على هيئة مراحل، بحيث يتم نزع جزء صغير من السلاح  مع إعادة إعمار متزامنة.

أخبار ذات علاقة

نتنياهو خلال المقابلة

على غرار "حزب الله".. نتنياهو وترامب يمنحان "حماس" مهلة لنزع السلاح

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC