أكد المستشار الدبلوماسي لرئيس دولة الإمارات، د. أنور قرقاش أن رؤية الإمارات لحل النزاع الحالي تقوم على ضرورة معالجة القضايا الرئيسية التي تهدد استقرار المنطقة.
وقال قرقاش في إحاطة إعلامية: "نرغب أيضًا في إنهاء هذا النزاع، ولكن يجب ألا يؤدي إنهاؤه إلى استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة".
وأوضح: "من وجهة نظرنا، لا نرغب في المزيد من التصعيد. لكننا لا نريد وقفًا لإطلاق النار لا يعالج بعض القضايا الرئيسية التي ستخلق بيئة أكثر خطورة في المنطقة".
وأشار إلى أنه "بالإضافة إلى ذلك، بالطبع، تأتي القضايا المعتادة: البرنامج النووي، والصواريخ، والطائرات المسيّرة، التي لا تزال تُمطر علينا وعلى دول أخرى. وإذا كانت إيران ترغب أيضًا في اتفاق عدم عدائي، فيجب أن يشمل هذا الاتفاق الجميع، لا يقتصر الأمر على الإجراءات الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، بل يشمل أيضًا عدوان إيران على جيرانها، وعندما يتحدث الإيرانيون عن التعويضات، فإن ذلك ينطبق هنا أيضًا".
وبخصوص مضيق هرمز أكد قرقاش أن المضيق "لا يمكن أن يكون رهينة لدولة واحدة".
وأضاف: "لسنا مستعدين للعمل كقوة بحرية، لكننا سننضم إلى أي جهد تقوده الولايات المتحدة، أو أي جهد دولي لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، نحن على أتم الاستعداد للقيام بدورنا".
واعتبر أن "هذا الأمر بالغ الأهمية للاقتصاد والتجارة العالميين؛ وهي قضية بالغة الأهمية للجميع".
وأكد ضرورة "أن تكون هذه القضية (هرمز) جزءًا لا يتجزأ من تسوية أي نزاع، مع وجود اتفاق واضح بشأنها.
واعتبر قرقاش أن "النظام الإيراني يقاتل من أجل النظام، وليس من أجل الوطن، أي نظام سويّ لن يقبل هذا الدمار الذي يشهده... لمجرد إثبات مقاومته".
وأكد: "لا نريد عداوة مع إيران، ولكن مع هذا النظام لا توجد ثقة".