أكسيوس: ترامب قال خلال مكالمة مع مجموعة السبع إن إيران "على وشك الاستسلام"

logo
العالم العربي

خبراء: الدور الفرنسي "لم يعد مؤثراً" على ملف لبنان

دبابات إسرائيلية منتشرة على الحدود مع لبنانالمصدر: رويترز

رأى خبراء أنه لم يعد الدور الفرنسي مؤثراً، لاسيما في ظل عدم قدرته على التأثير في تل أبيب لمنع الهجوم البري، الذي قد يدخل لبنان مرحلة جديدة من التصعيد لن تنتهي بسهولة، خاصة بعد رفض ميليشيا حزب الله انتشار الجيش اللبناني وتسليم السلاح.

وشهد الملف اللبناني تحركات دبلوماسية، آخرها المبادرة الفرنسية، التي يبدو أنها لن تجدي نفعًا، رغم استمرار محاولات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ثني إسرائيل عن التدخل البري، الذي يبدو أنه حصل على موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

ويبدو أن ملف الحرب في لبنان بيد الولايات المتحدة وإسرائيل، في وقت يُرجح أن تبقى الساحة اللبنانية مشتعلة مع كسر الخطوط الحمر، من دون مؤشرات واضحة على موعد لنهاية المواجهة.

بات وشيكاً

وقال المحلل والباحث السياسي، وجدي العريضي إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قام بمساعٍ حثيثة، حيث أجرى 3 اتصالات متتالية بالرؤساء اللبنانيين، مؤكداً أن الدور الفرنسي انتهى بعدما رفض حزب الله، خطة انتشار الجيش في الضاحية الجنوبية لبيروت، والجنوب والبقاع، وتسليم سلاحه.

وأضاف لـ"إرم نيوز"، أن الخطة كانت تقضي بانسحاب الجيش الإسرائيلي من نقطتين، ثم نقطتين إضافيتين، وصولاً إلى النقطة الأخيرة بعد التأكد من تسليم سلاح الحزب، مشيراً إلى معلومات أخرى تفيد بأن الهجوم البري الإسرائيلي بات وشيكاً.

أخبار ذات علاقة

دبابة إسرائيلية على حدود لبنان

الإعلام العبري يرصد بوادر اجتياح بري للبنان

ولفت العريضي إلى أن بعض أعضاء الحزب الجمهوري من أصول لبنانية يتحدثون عن تحضيرات تُجرى عبر تنسيق أمريكي-إسرائيلي بالغ الأهمية، مبينًا أن هذا التنسيق يهدف إلى التحضير لهجوم على منطقة الليطاني.

ولفت إلى وجود دعم أمريكي غير مسبوق يتيح لإسرائيل تنفيذ ما تراه مناسباً في هجومها البري، الذي قد ينطلق إما من البقاع الغربي أو من الحدود الشمالية مع إسرائيل، في وقت بدأ فيه رسم الخطوط الحمر للحرب المقبلة في لبنان عبر التحضير لاجتياح الليطاني.

وأشار العريضي إلى أن الاجتياح بات وارداً، وكذلك اتباع سياسة الأرض المحروقة جواً، في ظل غياب أي مساعٍ دبلوماسية حديثة، لافتاً إلى أن السفير الأمريكي ميشيل عيسى أبلغ الرئيس اللبناني جوزيف عون بكل ما لدى الإدارة الأمريكية من معطيات، مع غياب أي مشاورات أو مفاوضات أو لجنة ثلاثية أمريكية إسرائيلية لبنانية في هذه المرحلة، قبل تدمير البنية العسكرية لحزب الله.

يُحب لبنان

من جانبه، قال الكاتب والمحلل السياسي، يوسف دياب إنه من المستبعد وجود قوة قادرة على رسم خطوط حمراء أمام إسرائيل في الحرب على لبنان باستثناء الولايات المتحدة، مرجحًا أن المواجهة ستبقى طويلة ومن المبكر الحديث عن رسم خطوط حمر للحرب في لبنان.

وأعرب لـ"إرم نيوز" عن تقديره لموقف ماكرون، والذي وصفه بأنه رجل يحب لبنان، لكنه غير مؤثر في سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وغير قادر على إقناعه بوقف الحرب أو منع التدخل البري.

 

وأضاف دياب أنه في حال عدم حصول تدخل مباشر من الإدارة الأمريكية، فإن يد نتنياهو ستبقى مطلقة في لبنان لفترة طويلة، خاصة أن المعطيات الحالية تشير إلى أن العمليات الإسرائيلية من قصف وتدمير واغتيال وحشود برية يجري بضوء أخضر أمريكي منح إسرائيل حرية التصرف في لبنان.

وأوضح أنه من المبكر الحديث عن وجود حشد أو قوة دولية قادرة على منع الحرب، مشيراً إلى أنه حتى في حال وجود مواقف أوروبية أو أسترالية أو روسية أو صينية، فإن الموقف الأمريكي يبقى العامل الحاسم، وإذا كان الضوء الأخضر الأمريكي قائماً فلن تتوقف إسرائيل.

ونوَّه دياب إلى أن العامل الوحيد القادر على وقف الحرب يتمثل في موقف أمريكي حاسم يضع بطاقة حمراء أمام نتنياهو، ما قد يؤدي إلى وقف الحرب، إلا أن المعطيات الحالية تشير إلى وجود مصلحة أمريكية بما تقوم به إسرائيل في أضعاف حزب الله أو محاولة تدميره، باعتباره امتداداً للحرس الثوري الإيراني وتهديداً ليس فقط لأمن إسرائيل والولايات المتحدة بل لأمن المنطقة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC