قُتل أحد أفراد الأمن الداخلي وأُصيب عدد آخر جراء "تفجير انتحاري" استهدف دورية للشرطة في منطقة باب الفرج بمدينة حلب، حسب ما ذكرت وكالة "سانا".
بينما نقلت قناة "الإخبارية السورية" عن مصدر أمني أن الشخص فجّر نفسه بالدورية خلال تفتيشه بعد الاشتباه به.
ورجّحت وزارة الداخلية السورية أن يكون الذي فجر نفسه من "خلفية فكرية أو تنظيمية لتنظيم داعش"، حسب ما نقلت "الإخبارية السورية" عن المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا، وأضاف أن هناك تحقيقات مكثفة الآن لتحديد هوية المنفذ، مؤكداً أنه "لم تسجل أي اختراقات أمنية أخرى في حلب".
وأوضح محافظ حلب عزام الغريب، في تصريح للقناة، أنه "أثناء تنفيذ قوى الأمن الداخلي لمهامها في تأمين احتفالات رأس السنة الميلادية في مدينة حلب، تم رصد أحد العناصر الإرهابية وخلال عملية إلقاء القبض عليه تمكّن أحد عناصر الأمن من السيطرة عليه جسدياً ليُقدم الإرهابي على تفجير نفسه بحزام ناسف".
بينما أصدرت محافظة حلب بياناً حول التفجير قالت فيه إن شخصاً "مجهول الهوية" نفذ تفجيراً انتحارياً مستخدماً حزاماً ناسفاً، استهدف دورية للشرطة في باب الفرج وسط حلب، وذلك بعد أن رصدته قوى الأمن وحاولت اعتقاله، ما دفعه إلى تفجير نفسه.
وأضافت في البيان الذي نشرته عبر منصة "إكس" أن الجهات المختصة تتابع ملابسات الحادث وتفرض طوقاً أمنياً في محيط الموقع.