إعلام بريطاني: دوي انفجارات قرب قاعدة عسكرية بريطانية في قبرص
تعود ولاية كردفان إلى الواجهة مجدداً بعد إعلان قوات الدعم السريع السيطرة على حامية أتكمة التابعة لجنوب الولاية، وفرض حصار مطبق على مدينة الدلنج وقطع خطوط الإمداد، ما اعتُبر تحولاً لافتاً في خارطة السيطرة العسكرية التي تقترب من تحرير كامل الولاية.
ووفق قادة عسكريين، تمت مصادرة عشرات المركبات العسكرية وتدمير أخرى، إضافة إلى خسائر في صفوف قوات بورتسودان والمتحالفين معها، مؤكدين أن السيطرة على الدلنج مسألة وقت، إلى جانب حصار الأبيّض ونشر القوات على تخوم أم درمان.
وتعكس هذه التطورات، اقتراب السيطرة على كامل ولاية كردفان في وقت يزيد الخناق على حكومة بورتسودان لا سيما بعد خسارتها للحليف الأبرز إيران، ما قد يضع السودان في أمام واقع ميداني جديد يفرض مسارات مختلفة للتعامل مع الأزمة.
وقال القائد الميداني في قوات الدعم السريع علي دود بحيرين إن قوات الدعم السريع سيطرت اليوم على حامية منطقة أتكمة التابعة لولاية جنوب كردفان، كما فرضت حصاراً على مدينة الدلنج أيضاً من الاتجاهات الأربعة، وقطعت خط الإمداد الرئيسي الذي كان يربطها بمنطقة كادوقلي مروراً بالمناطق المجاورة.
وأضاف لـ"إرم نيوز"، أن القوات أحكمت سيطرتها الكاملة على أتكمة، وصادرت أكثر من 50 مركبة ذات الدفع الرباعي، ودمرت ما يزيد على 20 أخرى، فضلاً عن أسر ومقتل العشرات من قوات بورتسودان والجماعات المتحالفة معها.
وأكد بحيري أن الدخول إلى مدينة الدلنج والسيطرة عليها بات قاب قوسين أو أدنى، بانتظار صدور الأوامر العليا للاقتحام والتحرير، مشيراً إلى أنه تم خلال هذا اليوم إسقاط عدد من المسيرات الانتحارية، كما لفت إلى أن السيطرة على كامل ولاية كردفان أصبحت وشيكة.
وشدد على أن قوات الدعم السريع تواصل حشد قواتها في مختلف مناطق الولاية بما في ذلك مدينة الأبيّض المحاصرة من ثلاثة اتجاهات، إلى جانب انتشارها على تخوم مدينة أم درمان أيضًا.
من جانبه، قال مستشار قائد قوات الدعم السريع، يعقوب عبدالكريم النورين إن قوات الدعم السريع تمكنت من السيطرة على منطقة أتكمة بالكامل، وأطبقت الحصار على الدلنج بشكل كامل ما يشير إلى اقتراب السيطرة على كامل المنطقة من قوات بورتسودان والمتحالفين معها.
وأضاف لـ"إرم نيوز" أن القوات تقدمت في عدة محاور على مستوى مدينة الأبيّض التي تعاني حصاراً خانقاً، مرجحاً ألا يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى يتم تحريرها بشكل كامل، الأمر الذي سيضيّق الخناق على قوات بورتسودان بصورة كبيرة.
وأشار النورين إلى أنه بعد تكاتف المجتمع الدولي ضد الإرهاب بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، يعني أن المعطيات لا تصب في صالح سلطة بورتسودان، بعدما فقدت داعماً رئيسياً والمتمثل في إيران، التي كانت تمدها بالطائرات المسيرة والأسلحة النوعية.
وأوضح أن إيران نفسها بدأت تتهاوى، وسيتم تحرير الشعب الإيراني من سيطرة نظام الملالي، كما هو الحال في السودان الذي سيتحرر من قبضة جماعة الإخوان المسلمين قريبا.