أعلن مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي، أن الجمهورية الإسلامية دخلت حالة "الجهوزية الكاملة" لصد أي مغامرات عسكرية أو تهديدات خارجية تستهدف أمنها القومي.
وفي تصريحات تعكس إصرار طهران على نفوذها الإقليمي، شدد ولايتي على أن دعم "محور المقاومة" يمثل ثابتاً استراتيجياً لا يقبل المساومة، مؤكداً أن أي محاولة لتغيير موازين القوى في المنطقة ستصطدم برد إيراني حاسم ومنظم.
وأكد مستشار المرشد الإيراني للشؤون الدولية، علي أكبر ولايتي أن إيران في "جهوزية كاملة" لمواجهة أي تهديدات خارجية، مشدداً على تمسك طهران بدعم محور المقاومة في المنطقة.
جاء ذلك في رسالة وجّهها ولايتي إلى زعيم ميليشيا حزب الله اللبناني نعيم قاسم، قدّم فيها تعازيه بوفاة عبد الكريم نصرالله، والد الأمين العام السابق لميليشيا حزب حسن نصرالله، الذي وصفه بأنه "أحد رموز الصمود في مواجهة النظام الإسرائيلي ومصدر فخر للعالم الإسلامي، ولا سيما جبهة المقاومة".
وجاء في نص الرسالة أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وبصفتها الركيزة الأساسية لمحور المقاومة، ومن دون أي نية للاعتداء على الآخرين، تتمتع باستعداد كامل للوقوف في وجه أي تهديد أو عدو خارجي، ولا سيما الولايات المتحدة وإسرائيل".
وأضاف ولايتي، أن "إيران ستواصل دعمها لجبهة المقاومة"، معرباً عن ثقته بأن "النصر سيكون حليف هذه الجبهة".
وتأتي تصريحات المسؤول الإيراني في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتزايد التحذيرات المتبادلة بين طهران وواشنطن وتل أبيب، بالتزامن مع تحركات سياسية وأمنية متصلة بملفات المنطقة، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.