قال مسؤول في البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء، إن الولايات المتحدة تراقب بقلق بالغ التطورات في سوريا، حيث أمهلت السلطات في دمشق قوات سوريا الديمقراطية "قسد" في شمال شرق البلاد، أيامًا للموافقة على الاندماج في الحكومة المركزية.
من جهته، قال المبعوث الأمريكي الخاص لسوريا، توماس باراك، اليوم الثلاثاء، إن أعظم فرصة للأكراد في سوريا، حاليًا، تكمن في المرحلة الانتقالية التي تلت سقوط نظام بشار الأسد، في ظل الحكومة الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع.
وأضاف باراك، عبر حسابه على منصة "إكس"، أن "هذه اللحظة تتيح مسارًا نحو الاندماج الكامل في دولة سورية موحدة، مع ضمان حقوق المواطنة، والحماية الثقافية، والمشاركة السياسية، وهي حقوق حُرم منها الأكراد طويلًا في ظل نظام بشار الأسد، حيث واجه العديد منهم انعدام الجنسية، وقيودًا لغوية، وتمييزًا ممنهجًا".
وكانت الرئاسة السورية قد أعلنت، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة وقوات سوريا الديمقراطية "قسد"، توصلتا إلى تفاهمات مشتركة حول عدد من القضايا المتعلقة بمستقبل محافظة الحسكة.
وقالت الرئاسة السورية، في بيان، إنه تم الاتفاق على منح قسد مدة 4 أيام للتشاور من أجل وضع خطة تفصيلية لآلية دمج المناطق عمليًا.