أعلنت السياسية العراقية والناشطة النسوية أميرة الجابر، الخميس، أنها أصبحت أول شخصية تتقدم، رسمياً، بأوراق اعتمادها للترشح لمنصب رئيس الجمهورية.
ودعت الجابر أعضاء مجلس النواب إلى اختيار "من يعرف قيمة العراق وسيادته"، و"منحه المساحة الكاملة لتفعيل هذا المنصب الذي غاب، خلال السنوات الأخيرة، عن دوره الحقيقي"، على حد تعبيرها، بحسب موقع "السومرية".
وقالت إنها استوفت جميع الشروط الدستورية والقانونية المطلوبة للترشح للمنصب، مشيرة إلى أنها تقدمت بملفها عبر القنوات الرسمية المعتمدة لدى مجلس النواب.
وبحسب تعريفها الشخصي، تشغل الجابر عضوية المجلس الاستشاري النسائي في بغداد، وتنشط في قضايا تمكين المرأة، والمشاركة السياسية.
وأعلنت الجابر دخولها السباق الرئاسي من خلال نشر رسالة الترشيح التي أرسلتها عبر البريد الإلكتروني الرسمي إلى مجلس النواب عبر منصاتها على مواقع التواصل الاجتماعي.
وكان رئيس مجلس النواب العراقي، هيبت الحلبوسي، فتح باب الترشح لمنصب رئيس الجمهورية يوم الثلاثاء الماضي.
وبعد سقوط نظام صدام حسين في 2003، جرت العادة في العراق على تشكيل الحكومات وفق مبدأ المحاصصة الطائفية بين (الشيعة، السنة، الأكراد).
ويتولّى الشيعة رئاسة الحكومة، والأكراد رئاسة الجمهورية، والسنة رئاسة البرلمان، فيما تُجرى عملية توزيع المقاعد الوزارية وغيرها من المناصب الرفيعة بين المكونات الدينية والعرقية.
وتنص المادتان 68 و70 من الدستور العراقي على أن انتخاب رئيس الجمهورية يتم بأغلبية ثلثي أعضاء مجلس النواب، وفي حال عدم تحقق ذلك، يحسم الاختيار بأغلبية الأصوات.