قال عضو الهيئة الرئاسية في المجلس الانتقالي الجنوبي، ورئيس "الجمعية الوطنية"، علي الكثيري، إن الترتيبات العسكرية الميدانية الجارية في محافظتي حضرموت والمهرة تسهم في تعزيز عملية "المستقبل الواعد"، التي أسفرت عن تطهير وادي حضرموت من قوات ما يسمى بـ"المنطقة العسكرية الأولى".
وأكد الكثيري في تصريح خاص لـ"إرم نيوز"، أن ضم العناصر الجنوبية من قوات "درع الوطن" إلى قوام القوات الحكومية الجنوبية وإعادة تموضع الوحدات العسكرية في مناطق وادي حضرموت، هو ما يطالب به المجلس الانتقالي الجنوبي منذ البداية.
وأوضح أن عضو مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، طرح هذه المقترحات منذ وقت مبكّر عند وصول الوفد الإقليمي المشترك للوساطة، ولم يكن هناك تجاوب من قبل الطرف الآخر.
وأشار الكثيري إلى أن المجلس الانتقالي الجنوبي ليس ضد أي قوة عسكرية منضبطة، "شريطة أن تكون جنوبية، ليسّهل التعامل والتنسيق معها في إطار تأمين مديريات وادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة".
وذكر الكثيري عدم وجود أي مشكلة للقوات الحكومية الجنوبية مع قوات "درع الوطن الجنوبية"، وقال إن هذه القوات "تشاركنا معها عمليات تأمين محافظات أخرى، كلحج وأبين وشبوة، ولن تكون مشاركتها في حضرموت هي الأولى".
وأكد أن هذا الإجراء كفيل بنزع فتيل التوتر، وهو ما يمكن العمل عليه خلال الفترة القادمة، والاتفاق على توسعة خطة الانتشار بين قوات "درع الوطن الجنوبية" والقوات المسلحة الحكومية الجنوبية في تلك المناطق.
وشدد على "عدم تراجع القوات الجنوبية من مواقعها في وادي وصحراء حضرموت والمهرة"، وقال إنها "جاءت لقطع خطوط الإمداد التي تُغذي ميليشيا الحوثي والجماعات الإرهابية بالسلاح المتعدد، وتأمين هذه المناطق التي ظّلت على مدى عقود خارج معادلات الاستقرار، وسط سيطرة القوات المتماهية على الحوثيين والجماعات الإرهابية".
وتعهد بأن تكون "الأيام المقبلة مبشّرة لأهلنا في وادي وصحراء حضرموت والمهرة بمزيد من الاستقرار والوئام"، داعيًا "الأطراف في معسكر الشرعية اليمنية إلى عدم الانشغال بالجنوب، والتركيز على توحيد الصفوف وتركيزها تجاه أولوية المعركة ضد ميليشيا الحوثي والجماعات الإرهابية".