وكالة "نور نيوز" الإيرانية: طهران أطلقت عشرات الصواريخ البالستية باتجاه إسرائيل
تحدث عضو الهيئة الرئاسية في المجلس الانتقالي الجنوبي، ورئيس "الجمعية الوطنية"، علي الكثيري، عن آخر التطورات في اليمن، وخاصة في جنوبه، مؤكداً أن الترتيبات العسكرية في حضرموت والمهرة تعزز مطالب الانتقالي الجنوبي.
وأضاف الكثيري، في لقاء خاص مع "إرم نيوز"، أن القوات الجنوبية لن تتراجع من مواقعها في وادي وصحراء حضرموت والمهرة.
وتالياً نص اللقاء مع علي الكثيري:
إن الترتيبات العسكرية الميدانية الجارية في محافظتي حضرموت والمهرة، تسهم في تعزيز عملية "المستقبل الواعد"، التي أسفرت عن تطهير وادي حضرموت من قوات ما يسمى بـ"المنطقة العسكرية الأولى".
كما أن ضم العناصر الجنوبية من قوات "درع الوطن" إلى قوام القوات الحكومية الجنوبية وإعادة تموضع الوحدات العسكرية في مناطق وادي حضرموت، هو ما يطالب به المجلس الانتقالي الجنوبي منذ البداية.
وعضو مجلس القيادة الرئاسي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، سبق أن طرح هذه المقترحات منذ وقت مبكّر عند وصول الوفد الإقليمي المشترك للوساطة، ولم يكن هناك تجاوب من قبل الطرف الآخر.
المجلس الانتقالي الجنوبي ليس ضد أي قوة عسكرية منضبطة، شريطة أن تكون جنوبية، ليسّهل التعامل والتنسيق معها في إطار تأمين مديريات وادي وصحراء حضرموت ومحافظة المهرة.
أؤكد أنه ليست هناك أي مشكلة للقوات الحكومية الجنوبية مع قوات "درع الوطن الجنوبية"، وهذه القوات تشاركنا معها عمليات تأمين محافظات أخرى، كلحج وأبين وشبوة، ولن تكون مشاركتها في حضرموت هي الأولى.
هذا الإجراء كفيل بنزع فتيل التوتر، وهو ما يمكن العمل عليه خلال الفترة القادمة، والاتفاق على توسعة خطة الانتشار بين قوات "درع الوطن الجنوبية" والقوات المسلحة الحكومية الجنوبية في تلك المناطق.
بداية نشدد على عدم تراجع القوات الجنوبية من مواقعها في وادي وصحراء حضرموت والمهرة، وجاء ذلك بهدف قطع خطوط الإمداد التي تُغذي ميليشيا الحوثي والجماعات الإرهابية بالسلاح المتعدد، وتأمين هذه المناطق التي ظلت على مدى عقود خارج معادلات الاستقرار، وسط سيطرة القوات المتماهية على الحوثيين والجماعات الإرهابية.
وبناءً عليه، ستكون الأيام المقبلة مبشّرة لأهلنا في وادي وصحراء حضرموت والمهرة بمزيد من الاستقرار والوئام.
وأدعو الأطراف في معسكر الشرعية اليمنية إلى عدم الانشغال بالجنوب، والتركيز على توحيد الصفوف وتركيزها تجاه أولوية المعركة ضد ميليشيا الحوثي والجماعات الإرهابية.