أكد قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي أن قواته سحبت جميع وحداتها العسكرية إلى ثكناتها، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على الاستقرار ومواصلة تنفيذ الاتفاقات القائمة.
وقال عبدي إن من الضروري انسحاب القوات العسكرية من محيط مدينة عين العرب (كوباني)، على أن تحلّ محلها قوات أمنية، في إطار إعادة تنظيم الوضع الأمني وضبط الانتشار العسكري داخل المناطق ذات الحساسية الخاصة.
وأضاف أن العمل جارٍ "بشكل جدي" لدمج المؤسسات الإدارية التابعة للإدارة الذاتية ضمن وزارات الدولة السورية، في إشارة إلى مسار تفاوضي وتنظيمي يهدف إلى إعادة هيكلة العلاقة مع دمشق ضمن مؤسسات الدولة.
وتأتي تصريحات عبدي في سياق ترتيبات أمنية وسياسية متواصلة في شمال شرقي سوريا، حيث تسيطر قوات سوريا الديمقراطية (قسد) على مناطق واسعة منذ سنوات بدعم من التحالف الدولي في إطار الحرب على تنظيم "داعش".
وشهدت منطقة كوباني ومحيطها خلال الأشهر الماضية توترات متكررة، سواء نتيجة التهديدات التركية أو إعادة تموضع القوات في بعض النقاط الحدودية. ويُفهم من حديث عبدي أن سحب القوات إلى الثكنات قد يندرج ضمن ترتيبات لخفض التصعيد ومنع الاحتكاك المباشر، مع إبقاء الوجود الأمني عبر قوات شرطة أو أمن داخلي بدل التشكيلات العسكرية الثقيلة.