قال مسؤولون إسرائيليون وفلسطينيون، الأحد، إن الاستعدادات لإعادة فتح معبر رفح الحدودي الرئيسي في قطاع غزة جارية، رغم عدم وضوح إمكانية مرور فلسطينيين عبره قبل نهاية اليوم.
ويعد معبر رفح، قبل الحرب، المنفذ المباشر الوحيد لمعظم الفلسطينيين في غزة للوصول إلى الخارج، فضلًا عن كونه نقطة رئيسية لدخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، بحسب"رويترز".
وأُغلق المعبر بشكل كبير منذ مايو/أيار 2024؛ ما أدى إلى محدودية حركة السكان وتكدس احتياجات القطاع الحيوية.
وفي سياق متصل، أكدت تل أبيب موافقتها على إعادة افتتاح معبر رفح في كلا الاتجاهين وسط رفض قاطع من المعارضة الإسرائيلية، التي اعتبرت الخطوة "عودة إلى ما قبل الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول 2023".
ونقلت القناة العبرية السابعة عن الجيش الإسرائيلي أن دخول وخروج السكان عبر معبر رفح سيكون ممكنًا بالتنسيق مع مصر، بعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل، وتحت إشراف وفد الاتحاد الأوروبي، على غرار الآلية التي تم تفعيلها في يناير/كانون الثاني 2025.
ووفقًا لبيان الجيش الإسرائيلي، لن تكون عودة الغزيين إلى قطاع غزة ممكنة، إلا بموجب تنسيق مع مصر، ولا سيما السكان الذين غادروا غزة خلال الحرب، وبعد الحصول على موافقة أمنية مسبقة من إسرائيل.