نفت عائلة القذافي، السبت، توجيه اتهامات لأي جهة بقتل سيف الإسلام، نجل الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي.
وقال الساعدي القذافي إنه "لا يتهم أحدا" بقتل شقيقه سيف الإسلام، الذي لقي حتفه بإطلاق نار الثلاثاء على يد مجهولين داخل بيته في الزنتان غربي ليبيا.
وذكر الساعدي عبر منصة "إكس": "نحن لا نتهم أحداً الآن، وكل ما ينسب أو يشاع بأننا نتهم جهة أو شخصا معينا فهذا افتراء محض".
وتابع: "نحن ننتظر نتائج التحقيقات ونثق في القضاء الليبي. والاتهام هو إجراء تختص به السلطات القضائية"، مقتبسا الآية القرآنية من سورة الحجرات: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ".
وكانت عائشة، شقيقة سيف الإسلام، نشرت تدوينة عبر حساب منسوب لها في منصة "إكس"، تعليقها على وفاة شقيقها بكلمات مؤثرة، واصفة إياه بأنه "جبل" و"ركن شديد"، مؤكدة رفضه الرحيل عن ليبيا رغم كل المحاولات.
وجاء في التدوينة: "غدرتم بالجبل… بالركن الشديد للوطن. غدرتم بمن أبى الرحيل رغم كل الدعوات وآثر أن يبقى مع وطنه ومواطنيه".
وأضافت عائشة القذافي: "غدرتم بحلم السيادة والكرامة. غدرتم بآخر فارس استقبل الرصاص بصدره"، على حد تعبيرها.
وختمت قائلة: "هكذا هم إخوتي الشجعان يستقبلون الرصاص بصدورهم ويرحلون واقفين على أرض وطنهم. فلنُقِم للوطن اليوم، عزاءه الكبير".
والأربعاء، تسلّمت عائلة القذافي جثمان سيف الإسلام معمر القذافي في مدينة الزنتان، بعد صدور إذن من مكتب النائب العام واستكمال إجراءات فحص الجثمان.
والجمعة، شُيّع جثمان سيف الإسلام في مدينة بني وليد غربي ليبيا.