نفت السلطات المصرية، الأربعاء، وجود أي علاقة تربطها مع ناقلة الغاز الروسية، التي غرقت مساء الثلاثاء قبالة السواحل الليبية.
وقالت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، في بيان، إنها "تنفي ما تم تداوله من أخبار ومعلومات غير صحيحة بشأن ناقلة الغاز الطبيعي المسال التي تعرضت لحادث قبالة السواحل الليبية اليوم".
وأضاف البيان: "تؤكد الوزارة بشكل قاطع أن الناقلة لم تكن متجهة إلى أي من الموانئ المصرية، كما أنها غير مدرجة ضمن أي تعاقدات لتوريد أو استقبال شحنات غاز طبيعي مسال إلى جمهورية مصر العربية".
وأكدت الوزارة أن ما "أثير في هذا الشأن عارٍ تمامًا من الصحة".
وأهابت الوزارة "بوسائل الإعلام المختلفة تحري الدقة، والرجوع إلى المصادر الرسمية في الوزارة قبل نشر أو تداول أي معلومات، حفاظًا على المهنية الإعلامية ومنعًا لإثارة أي لبس أو بلبلة".
وغرقت سفينة روسية تنقل الغاز الطبيعي المسال في البحر الأبيض المتوسط، بين ليبيا ومالطا، عقب انفجارات مجهولة المصدر مساء الثلاثاء، لكن موسكو اتهمت البحرية الأوكرانية بمهاجمتها.
وقالت مصلحة الموانئ والنقل البحري الليبية، الأربعاء، إنها تلقت نداء استغاثة من ناقلة النفط أركتيك ميتاغاز مساء الثلاثاء.
وأشارت مصلحة الموانئ الليبية ومقرها طرابلس، أن الناقلة كانت تحمل 62 ألف طن متري من الغاز المسال "في طريقها إلى ميناء بورسعيد في مصر".
وأضافت أن الناقلة "تعرضت لانفجارات أعقبها حريق هائل أدى إلى غرقها بالكامل".
لكن وزارة النقل الروسية قالت إن الهجوم على الناقلة أركتيك ميتاغاز نُفذ من الساحل الليبي بمسيَّرات بحرية تابعة للبحرية الأوكرانية، مضيفة أن السفينة التي كانت محملة انطلقت من ميناء مورمانسك شمال روسيا.
وأكدت الوزارة الروسية نجاة جميع أفراد طاقمها البالغ عددهم 30.