وزارة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير مسيَّرة في المنطقة الشرقية

logo
منوعات

مصر.. اكتشاف خبيئة توابيت ملونة وبرديات نادرة في الأقصر (صور)

من الآثار المكتشفة في الأقصرالمصدر: فيسبوك

كشفت البعثة الأثرية المصرية المشتركة بين المجلس الأعلى للآثار ومؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن خبيئة أثرية جديدة، تضم مجموعة من التوابيت الخشبية الملونة بداخلها مومياوات، إلى جانب عدد من البرديات النادرة التي تعود إلى عصر الانتقال الثالث.

وجاء الكشف خلال أعمال الحفائر بالزاوية الجنوبية الغربية من فناء مقبرة "سنب" بمنطقة القرنة في البر الغربي لمحافظة الأقصر، حيث عُثر أيضًا على مجموعة من الأواني الفخارية التي يُرجح استخدامها في حفظ بقايا مواد التحنيط. 

أخبار ذات علاقة

عالم الآثار المصري زاهي حواس

زاهي حواس يكشف حقيقة "المومياوات المخفية" في الأقصر

وفي بيان رسمي لوزارة السياحة والآثار المصرية على الصفحة الرسمية لرئاسة مجلس الوزراء المصري على "فيسبوك"، أكد وزير السياحة والآثار، الدكتور شريف فتحي، أن الكشف يمثل إضافة نوعية إلى سجل الاكتشافات الأثرية التي تشهدها مصر.

وأضاف أن هذا الكشف يعكس الدعم المتواصل الذي توليه الدولة المصرية لأعمال البحث الأثري ضمن إستراتيجية شاملة للحفاظ على التراث الثقافي وإبراز قيمته الحضارية والإنسانية.

وأشار الدكتور فتحي إلى أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًّا بأعمال الترميم والدراسة العلمية المصاحبة لهذه الاكتشافات، لضمان صونها وفق أعلى المعايير الدولية، تمهيدًا لعرضها بما يليق بقيمة وعظمة الحضارة المصرية القديمة، وبما يسهم في تعزيز السياحة الثقافية، ولا سيما في محافظة الأقصر، التي تُعد متحفًا مفتوحًا للتراث الإنساني.

من جانبه، وصف وزير الآثار السابق ورئيس البعثة، الدكتور زاهي حواس، الكشف بأنه استثنائي، موضحًا أنه يميط اللثام عن خبايا جديدة من عصر الانتقال الثالث، ويقدم مادة علمية ثرية من شأنها تعميق فهم هذه الحقبة التاريخية.

وأوضح أن أعمال الحفائر أسفرت عن اكتشاف حجرة مستطيلة منحوتة في الصخر استُخدمت كمخزن جنائزي، وعُثر بداخلها على 22 تابوتًا خشبيًّا ملونًا، وُضعت في بضع طبقات فوق بعضها.

ولفت إلى أن التوابيت المكتشفة قد رُصّت في عشرة صفوف أفقية، مع فصل الأغطية عن الصناديق لزيادة السعة التخزينية، بما يعكس تنظيمًا دقيقًا لاستغلال المساحة.

بدوره، قال رئيس المجلس الأعلى للآثار، الدكتور هشام الليثي، إن البعثة تعمل حاليًّا على تحديد هوية أصحاب التوابيت، خاصة أن معظمها يحمل ألقابًا وظيفية بدلًا من الأسماء الشخصية.

وأشار إلى أن لقب "منشد أو منشدة آمون" هو الأكثر تكرارًا؛ ما يفتح آفاقًا جديدة لدراسة طبقة المرتلين والمنشدين في تلك الفترة.

وأضاف أن فريق الترميم تدخل لإجراء أعمال إنقاذ عاجلة نظرًا لتدهور حالة الأخشاب، شملت معالجة تهالك الألياف وضعف طبقات الجص الملون، والتنظيف الميكانيكي الدقيق لإزالة الرواسب دون التأثير في الألوان الأصلية، إلى جانب توثيق كل قطعة توثيقًا فوتوغرافيًّا ومعماريًّا قبل نقلها إلى المخازن. 

أخبار ذات علاقة

من عملية الكشف

تعود لعصر الدولة الحديثة.. اكتشاف 3 مقابر جديدة في الأقصر

وقال المشرف على أعمال البعثة، الدكتور عفيفي رحيم، إن الخبيئة تعود إلى عصر الانتقال الثالث، وتحديدًا إلى الأسر من الحادية والعشرين حتى الخامسة والعشرين.

وأشار إلى أن وجود المومياوات داخل التوابيت برغم خلوها من الأسماء الشخصية يمثل سمة لافتة، مؤكدًا استمرار الحفائر للكشف عن المقابر الأصلية التي نُقلت منها هذه التوابيت.

كما أشار رحيم إلى أن البعثة عثرت على ثماني برديات داخل إناء فخاري كبير، لا يزال بعضها محتفظًا بختمه الطيني الأصلي.

وأوضح أن البرديات المُكتشفة تتفاوت في أحجامها، وتُعد من الاكتشافات المهمة التي يُنتظر أن تسفر أعمال ترميمها وترجمتها عن نتائج علمية ذات قيمة كبيرة على مستوى العالم.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC